رجع الصدى!!
*ما يحدث في المريخ يحتاج إلى فهم.
*غياب الاجتماعات الدورية سبب رئيسي في الحالة الضبابية التي يعيشها المريخ.
*غياب الاجتماعات حول القطاعات إلى جزر معزولة، ودمغ قرارات لجنة التسيير بالفردية.
*لجنة التسيير أقالت الغفلاوي بسبب تقريره السلبي فى “داركو”، ولكن هل كانت الاقالة قرار أم تنفيذ رغبة أحد أعضاء المجلس؟
*الإقالة أمر عادي وشائع، لكن الخلاف حول الطريقة التي صدر بها القرار.
*وحول الأحداث التي تلت القرار، وما شابها من تناقض وتقاطع.
*لجنة التسيير -أو مركز القرار- استندوا إلى ذات الحيثيات التي ذكرها الغفلاوي لرفض التجديد لـ “داركو”، ومفاوضة “فيلود” لقيادة الدفة الفنية.
*نفس الزول “الهندس” إقالة الغفلاوي، يسعى الآن للتخلص من “داركو” والتعاقد مع “فيلود”.
*طيب الصراع فى شنو وعلى شنو، إذا كانت اللجنة نفسها مقتنعة بعدم أهلية داركو .
*لو كانت لجنة التسيير تجتمع دورياً، لوفرت على نفسها وعلى المريخ شر القتال والصراعات.
*كان من الممكن تمرير كل هذه القرارات بسهولة في اجتماع واحد، وبحيثيات واضحة ومباشرة دون “لف ودوران” العضو “الخارق”.
*حتى إقالة الغفلاوي لم تكن تحتاج إلى هذا السيناريو القبيح الذي أظهر انشقاق المجلس وعدم وحدته، وتكتل بعض أفراده.
*المؤسف أن غالبية أعضاء لجنة التسيير لا علم لهم بكل هذه الملفات (الإقالات والمقاوضات).
*الرئيس ورئيس قطاع الإعلام “يفلقان ويداويان”، وهما حالياً رأس الرمح ومركز الدائرة في كل القرارات، ويتحملان وزر الأزمات والصراعات التي بدأت تظهر على السطح.
*بقية اعضاء المجلس فهم في (أضان طرش ) .
*تحدثنا من قبل عن سيناريو إقالة الغفلاوي وحدث “بالكربون”.
*ونتحدث اليوم عن أبعاد إبعاد “داركو” والتعاقد مع “فيلود”، وربما يكون هنالك وجه تدريبي آخر، لكن الثابت أن “فيلود” تلقى اتصالاً من المريخ وأبدى موافقته.
*قد تصدر “إحاطة” لتكذيب ما ننشره، ولكن الأيام كفيلة بكشف الحقيقة.
*نتحدث أيضاً عن ترتيبات لخروج رمضان عجب (بسبب الإصابة) وأمير كمال (بسبب تقدم العمر) وخلافاته مع داركو .
*قد تصدر “إحاطة” تدعي غير ذلك، لكن الثابت أن مسيرتهما مع المريخ انتهت، وسيتحولان للإدارة والتدريب حسب تخطيط لجنة التسيير.
*”الإحاطات” قد تلقى صدى واسعاً، لكن الحقيقة ستظهر عارية تماماً.
*مثل حقيقة إهدار موارد النادي في فندق عالي التكلفة.
ومع ذلك، يضطر المريخ لدفع فواتير إضافية لغسل الملابس!
فاتورة الغسيل في شهر واحد كافية لشراء ماكينة غسيل خاصة بالنادي.
*فاتورة إقامة الهلال في رواندا تعادل نصف فاتورة المريخ، رغم أنه كان يشارك في دوري أبطال أفريقيا.
*كلفة إقامة المريخ وإعاشته هي الأعلى في الدوري الرواندي.
*صرف بذخي لا يتناسب مع نتائج الفريق، ولا مع واقع نادٍ يعاني اقتصادياً بسبب الحرب.
*الحديث عن مستوى الصرف أمر مهم للغاية لتنبيه القطاع الرياضي لمراجعة السياسة المالية والإدارية للفريق.
*ولمراجعة مستوى الأداء الإداري لبعثة رواندا التي تدور حولها عدة علامات استفهام.
*الحديث أيضاً بمثابة “إشارة حمراء” للقطاع الرياضي لإيقاف تدخلات بعض أعضاء المجلس في فريق الكرة، واتخاذ قرارات من خلف ظهر القطاع ولجنة التسيير.
*فتح الملفات الشائكة أمر مهم للغاية.
*الحديث عن الاستقرار لا معنى له إذا كان المسؤول عنه هو أول من ينسفه.
*إقالة الغفلاوي، وإبعاد “داركو”، والتعاقد مع “فيلود”؛ ملفات تؤكد أن الاستقرار “فزاعة” يستخدمها أحد أعضاء المجلس لتمرير أجندته.
*”فيلود” ليس إشاعة بل حقيقة، وقد نراه قريباً في الخرطوم لمتابعة دوري النخبة.
الرئيس “فك اللجام” ووضع “الرسن” في يد أحد أعضاء المجلس.
*من العيب أن يرخي رئيس النادي قبضته ويترك الحبل لمن ينشر الصراعات ويخلق الأزمات من عدم.
*المحافظة على الاستقرار تكون بالعودة للمؤسسية وطرح كل القضايا على طاولة المجلس.
*قوة لجنة التسيير في وحدتها ووحدة قرارها.
٠الاجتماع الدوري هو الحل الوحيد “لقصقصة” أجنحة الطامعين وأصحاب الأجندة الخاصة.




