الاستقرار تحت أحذية اللاعبين!!

– الاستقرار الفني هو النواة الأولى للاستقرار الإداري.. وأي اهتزاز في الشق الفني سينسحب على نتائج الفريق ويؤثر على الاستقرار العام والإداري على وجه الخصوص.
– الإجماع الذي تجده لجنة التسيير ليس ثابتًا، بل محكوم بنتائج الفريق.. فالفقه الإداري في السودان يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأحذية اللاعبين؛ إذا أحسنوا، ننعم بالاستقرار، وإذا أخفقوا، يتحول النادي إلى جحيم.
– مجالس أبو جبيين وسودكال وحازم انهارت بانهيار الفريق وتراجع نتائجه.
– مجلس النمير عصفت به رباعية الهلال.. ومجلس سهل استعاد الاستقرار بالفوز على الهلال.
– مباراة قد تحفظ الاستقرار، وأخرى قد تعصف به إذا كان المجلس لا يستند إلى أرضية صلبة.. ويفتقر إلى سلامة القرارات ودقتها.
– وأي مجلس مهما كانت قوته وقدرته ومستوى عطاءه يمكن أن ينهار إذا تعثر في مباراة حساسة أو فقد بطولة كانت في متناول يده.
– كرة القدم عبارة عن رمال متحركة، خاصة في مجتمع مثل مجتمع المريخ، تحاصره الهشاشة ولا يتمتع ببنية إدارية وجماهيرية وإعلامية متماسكة.
– وحتى لا نعود إلى دوامة الماضي، يجب على القطاع الرياضي إعادة ترسيم حدوده وخططه، ويحافظ على استقراره بدعم إيجابيات المرحلة الماضية ويعالج السلبيات.. بدلًا من التفكير في تغيير المدرب.
– أولى خطوات الاستقرار في الوقت الراهن دعم الجهاز الفني ومنحه الفرصة كاملة لينفذ خططه وسياساته، على أن يحاسب في نهاية الموسم بالورقة والقلم.
– الحديث عن مستقبل داركو في التوقيت الحالي يساهم في نسف الاستقرار ويعيدنا إلى المربع الأول.. ويفتح باب حوار (سلبي) وغير مفيد ويساعد في تشرذم مجتمع المريخ.
– هنالك أحاديث كثيرة تدور في الخفاء والغرف المغلقة عن مدى أهلية الصربي لقيادة المريخ في البطولات الأفريقية.. ونية كبيرة (مبيتة) للاستغناء عنه.
– وهنالك أعضاء داخل لجنة التسيير لديهم رأي قاطع بعدم أهلية الصربي ويصنفونه على أنه مدرب مرحلة وأن المريخ الحالي يتجاوزه بمراحل.
– إذا سرنا في هذه الفلسفة العمياء، سنساهم في خلق أزمات من عدم ونضرب استقرار النادي ونساهم في اهتزاز الفريق.
– نعم، قد يكون لداركو أخطاء، وضعيف في سياسة البناء ومتردد أكثر من اللازم، لكن علينا أن نسأل أنفسنا هل التوقيت الحالي مناسب لتقييمه والحكم عليه؟ وإذا كانت الإجابة بنعم، هل يتحمل المريخ تغييرًا جذريًا قبل النخبة بشهر وسيكافا ثلاثة أشهر، هذا بخلاف عشر مباريات تبقت للمريخ في رواندا؟
– هل جدول مباريات المريخ يسمح بطرح مثل هذه الآراء؟
– حاليًا، المريخ يحتاج إلى تدعيم وليس تقييم.
– علينا أن نستنفر كل طاقتنا لدعم الفريق والجهاز الفني مثل ما دعمنا الجانب الإداري، فالاثنان وجهان لعملة واحدة، ويمكن الجهاز الفني أكثر أهمية لأنه يؤثر على الجانب الإداري.
– علينا أن نكون واقعيين في طرحنا، فالمريخ لم يصل مرحلة الثبات والاستقرار الذي يؤهله لإقالة أو تبديل أجهزته الفنية منتصف الموسم.
– الاستقرار الحالي صنعه مباراة القمة، ويمكن أن تنسفه مباراة أخرى.. خاصة أمامنا مباراتي قمة خلال شهر واحد.
– علينا أن نكون أكثر واقعية في الاطروحات المفصلية ونختار التوقيت المناسب لمناقشتها.
– وجهة نظري أن وجود الغفلاوي بجانب الصربي وإضافة مدرب وطني كفء يمكن أن تحقق المعادلة الفنية المتكاملة.
– لجنة التسيير مطالبة بعقد اجتماع لرسم خطتها النهائية وحسم الجدل بقرارات قوية تحفظ استقرار النادي.. فما يطرح حاليًا في الغرف المظلمة يعيدنا إلى سيرتنا الأولى.
– ثم السؤال الأهم: هل الغفلاوي يستطيع تقييم الصربي؟ وهل قرار المجلس تم اختصاره في قطاع الكرة فقط؟

متفرقات:
– الغفلاوي وضع الكونفدرالية كخيار لمشاركة المريخ الأفريقية القادمة.
– الغفلاوي يفكر في التصنيف وكيفية تعديله، وواضح أنه يحب التدرج والبداية من الأصغر للأكبر.
– وواضح أنه قرر تجاوز عثرات تمهيدي الأبطال بالانتقال إلى ملعب أوسع يسمح له بالتدرج والانتقال إلى مراحل أكبر.
– الفكرة مميزة وواقعية، لكنها لن تجد صدى عند أهل المريخ.
– لا نعترض على دعم الدولة والأقطاب وأعضاء المجلس، لكن نقف عنده عندما يتحول إلى مديونية.
– علشان كده، الشفافية مهمة ومطلوبة لابراء الذمة وتحقيق المؤسسية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!