ضعف خبرة مجلسنا

توقيع رياضي

بقلم : معاوية الجاك

من الواضح أن مجلس المريخ يفتقد للإداريين (الشُطّار) الذين يفهمون في (شغل الكورة)، فتركيبة المجلس تقول إن الغالبية العظمى من الأعضاء بلا خبرة في العمل الرياضي ولم يعملوا من قبل في أندية رياضية عدا قلة قليلة، ونخشى ان تشكل هذه النقطة مشكلة في طريقة التعامل مع الأوضاع الإدارية الرياضية للنادي.
وحتى الأسماء التي عملت من قبل وتشارك الآن مع المجلس، يبدو ومن واقع تحليل واستنتاج أنها لم تجد المساحة المطلوبة لإظهار قدرانها، مع أنها قليلة العدد، ومن الواضح تماما أن الغالبية العظمى من الأعضاء الجدد يسيطرون على كل المفاصل الخاصة بالعمل الإداري وتبرز سيطرة النائب إبراهيم طه على العمل الرياضي باعتباره نائباً للرئيس للشؤون الرياضية، ونعتقد أن غياب الخبرة المطلوبة لغالبية أعضاء المجلس تحتم على كل المريخاب الصادقين بأن يكونوا قريبين من هذا المجلس لدعمه بالأفكار النيرة بعد أن نجح في استقطاب المال، وعلى المجلس أن يقترب أكثر من أهل المريخ خاصة الذين يجيدون فنون العمل الإداري الرياضي. فالمجلس أحوج ما يكون إلى هؤلاء، ونشدد وننصح مجلسنا أن يكون قريباً من الجميع وأن يمارس الانفتاح على كل اهل المريخ، لأن إدارة نادٍ بحجم المريخ، ليست بالأمر الساهل خاصة في ظل الظروف الحالية والمريخ مشرد خارج السودان، وحتى أعضاء المجلس يتواجدون الغالب منهم خارج السودان والتلاقي بينهم في اجتماعات يكون دوماً عبر تقنية الفيديو، ولعل هذا الجانب فيه خير لامجلس ونعتبره محظوظاً لأنه يتواجد خارج السودان وحتى فريق الكرة يتواجد خارج السودان بسبب الحرب، ولو كانت الأوضاع في السودان عادية ومع خروج المريخ من الدور التمهيدي لعانى المجلس معاناة كبيرة وربما طلب الرحيل قبل أن تنقضي فترة التكليف الأولى بسبب الضغط الجماهيري الكبير، ومعروف أن جمهور المريخ لا يقبل بخروج الفريق من مرحلة المجموعات، ولعل ما قاد الجمهور للصبر هو أنه يرى أن هناك بارقة في الإصلاح، ولذلك الاجتهاد مطلوب من المجلس لترميم فريق الكرة والتخطيط بتركيز لدخول مرحلة المجموعات، ونقول للمجلس إن ذات الجمهور اليابر، لو حدث (لا قدر الله) وتعثر الفريق في دخول مرحلة المجموعات الموسم المقبل، فلن يصبر بعدها أبداً وسيتجه لمهاجمة المجلس بقوة، ولذلك لا بد من تقويم الاعوجاج. الباشمهندس مجاهد سهل رئيس المجلس، نناشده بأن يعمل على فرض هيبته كرئيس على مجلسه، وأن لا يمنح إذنه لجماعة بعينها من الناس، فالرئيس مسؤول من الجميع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!