هضربة خالدونا!!

– الأخ العزيز خالد عزالدين (خالدونا) كتب أمس متباهيًا بلاعبي الهلال ومتفاخرًا بوجودهم وسط منتخبات بلادهم.. ونسي أن للعملة وجهان، وما يحسبه مدعاة للفخر هو في الأصل مدعاة للخيبة والفشل.. والقيمة الكبيرة لمحترفي الهلال في منتخباتهم تتحول إلى قيمة صفرية في الهلال.
– والفخر يتحول إلى خيبة والمباهاة تتحول إلى فشل.. والمقاومة الصفرية تفرغ المحتوى حتى لو كان مميزًا.
– نظرية خالدونا تؤكد أن الفشل في سياسات وإدارات الهلال ومجتمعه وليس في المحترفين.
– قال خالدونا: “اتفرجوا بس (فوفانا مع منتخب موريتانيا ضد الأرجنتين وبيتروس مع منتخب ناميبيا وفلومو مع ليبريا وفريد مع بوركينا والجان مع بورندي ومازن فضل أحرز هدف مع منتخبنا في المنتخب السعودي والهلال يفوز بهدفين في الدوري الرواندي ويتصدر. وتقول لي ما قطب واحد. نحن الأصل وتدور حولنا الأشياء)”.
– طيب طالما أنت الأصل وتدور حولكم الأشياء، ماهو تأثير من ذكرتهم في مسيرة الهلال.. (فشلوا في سيكافا مرتين تواليا ودوري الأبطال ثلاث مرات)..ونجاحهم مع منتخباتهم يقابله فشل مع الهلال.
– ثم الاهم ماهو تأثير الهلال إقليميًا وعربيًا.. وهل له وجود في قائمة الأبطال.. هل له سجل في دفتر الأرقام القياسية.
– *المباهاة بلا قواعد مصيرها الانهيار ..والفخر بلا سجل مصيرة الانكسار.
– قيمة المحترفين العالية تعكس قيمة النادي المنخفضة (خلقة).
– ونسال خالدونا: هل تعاقد الهلال مع المحترفين من أجل المباهاة بوجودهم في منتخبات بلادهم..ام لتغيير وجه الهلال وقيمته الصفرية.
– لو كان التقييم بالمشاركة مع المنتخبات لحاز دياوا ميكل على أعلى علامة.
– كل الذين ذكرهم خالد عزالدين وتباهى بهم عجزوا عن تغيير صورة الهلال ورفع رايته في دوري الأبطال.
– وكما قلت سابقًا، تاريخ الهلال متشابه لا فرق بين الرعيل الأول والجيل الحالي.
– ما حققه الأرباب نفس ما حققه الكاردينال والبرير والطيب عبدالله وعبدالمجيد منصور وهو نفس ما حققه الجك وجلطة والعليقي والسوباط.
– جميعهم سواسية كالمشط أعلى بطولة وأعظم إنجاز الممتاز بعد دفرة من الحكام.
– تاريخ بدأ بصفر وانتهى به.. لا فرق بين مشروع العليقي ومشروع شباب الهلال كله زوبعة في فنجان.
– الفرق بين الوصول والحصول كبير جدًا.
– الوصول المتكرر للمجموعات أو ربع النهائي أو نصف النهائي ليس إنجازًا بقدر ما هو سلة لتحصيل النقاط وتحسين التصنيف.
– ارتفاع تصنيف الهلال ساهم في تواجده المستمر في المجموعات والأدوار الإقصائية لكنه لم يغير في توصيفه فهو في النهاية أحد الأندية المشاركة.
– وسيظل مشاركًا وواصلًا ولن يتحول إلى بطل لأن طبيعته وثقافته بعيدة عن الأبطال.
– محترفو الهلال الحاليين ليسوا بقيمة قودوين وكلتشي ويوسف محمد ووطنييه ليسوا في قامة البرنس وطمبل وحمد كمال ولا في قيمة الأجيال الذهبية وليد طاشين وصبحي وعاكف.
– وهؤلاء جميعًا يمثلون أعظم أجيال الهلال ومع ذلك فشلوا في تغيير وضع الهلال القاري والإقليمي.
– وما فشل فيه الأرباب لا أظن أن هنالك إداري هلالي يمكن يحققه.
– وخالد عزالدين عاصر كل هؤلاء ويدرك أن التميز لو كان بالإمكانيات الفنية لكان هلال البرنس هو الأجدر.
– ولو كان الحظ سببًا في التتويج لكان هلال الموسم الحالي هو الأولى فقد خدمته القرعة ورسمت له مسارات بعيدًا عن الأقوياء.
– خرجت الأندية المرشحة (بريميدز والأهلي) ولم يبقى سوى الترجى وهو في مرحلة بناء.. لكن لأنه فريق بطولات استغل ضعف البطولة لوضع رجله في سلم البطولة.
– البطولة الحالية كانت مهيأة للهلال لكن مرمى الله ما بترفع.
– قناعتي وقناعة حتى الهلالاب أن فشل الهلال في البطولة الحالية وضع حدًا لطموحاته.. لأن الفرصة التي وجدها في الموسم الحالي لن تتكرر.
– والتسهيلات التي وجدها في بطولتي سيكافا لن يجدها مستقبلًا.
– وقناعات الهلالاب ترجمها العليقي باعتزاله فقد بلغ سدرة المنتهى ووصل إلى آخر محطات اليأس.
– اعتزال العليقي قرار منطقي وطبيعي لرجل عمل كل شيء ولم يحصد غير الخيبة والفشل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!