داركو ما بين الأجانب والوطنيين..!!
• تطرق الزميل العزيز بدرالدين الفاتح في زاويته أمس(هذا رأيي) لأمر مهم للغاية.. وهو مبدأ إتاحة الفرصة للاعبين الوطنيين في ظل هيمنة العنصر الأجنبي على توليفة المريخ..!!
• وذهب الزميل بدرالدين إلى الإشارة لأهمية منح الوطنيين فرصة المشاركة.. لأن المريخ مواجه بعد شهر من الآن ببطولة النخبة.. والقوانين التي لا تسمح بمشاركة أكثر من 5 أجانب في المباراة الواحدة..!!
• بنظرة سريعة على كشف المريخ.. نجد أن العنصر الوطني صاحب التأثير الواضح والقادر على فرض كلمته على أي مدرب.. ينحصر في عدد قليل جداً.. أبرزهم رمضان عجب.. محمد الرشيد.. طبنجة.. أبوجا.. المصباح فيصل.. مجتبى فيصل.. محمد أسد.. معتز التوزة.. مبارك عبدالله.. عبداللطيف آدم.. ومن الجدد يمكن التعويل على المدافع محمد موسي.. جبريل.. مجتبى المرضي.. ونوعا ما قلق..!!
• من ينظر إلى أغلبية هذه الأسماء.. يجد أنها عانت من الإصابات والغياب لفترات طويلة.. والآن يغيب رمضان ومحمد الرشيد والمصباح ومجتبى.. ولا زال أسد في حاجة للمزيد من العمل البدني ليعود كما كان رغم مشاركته في النخبة..!!
• داركو لم يغفل إطلاقاً إشراك الوطنيين.. فقد شاركت معظم عناصر الخبرة.. وكان المصباح وعبداللطيف آدم أساسيين في رواندا.. بجانب مصعب مكين ومبارك عبدالله.. وكان يشرك التاج يعقوب باستمرار.. ولكنه فقده بالشطب كما فقد المصباح بالإصابة في مباراة القمة.. وشارك أسد في بعض المباريات بعد تعافيه ولكنه غاب عن المشاركة بسبب المنتخب ومن ثم الممتاز..!!
• في لحظة واحدة.. وجد الصربي داركو نفسه مجبراً امام إشراك الأجانب في الدوري الرواندي.. بل أن قائمته في بعض المباريات خلت من وجود احتياطي بسبب اختيار كل الوطنيين للعب في الممتاز في عطبرة والدامر..!!
• وحتى عندما عادت العناصر الوطنية من السودان مضافاً إليها العناصر التي دخلت الكشف في التسجيلات الأخيرة.. وجد الجهاز الفني فوارق بدنية كبيرة جداً ما بينهم والأجانب الموجودين في كيغالي..!!
• وقد ذكرت في مقال سابق.. أن العبرة ليست في توفر العناصر الوطنية.. ولكن في قدرتها على تقديم نفسها بشكل يجبر الصربي على إشراكها في المباريات.. وبالطبع فإن وصول هذه العناصر لمستوى بدني جيد يحتاج لوقت طويل.. وهناك من ظهرت لهم إصابات جراء العمل البدني المختلف ما بين كيغالي وعطبرة..!!
• فهل أقنعت العناصر الوطنية التي انضمت مؤخراً الصربي داركو على إشراكها.. وهل وصلت إلى المراحل البدنية الجيدة التي تعينهم على المشاركة دون تعرضهم لأي إصابات يمكن أن تتسبب في غيابهم عن مرحلة النخبة..!!؟
• ولكنني في ذات الوقت.. أطالب داركو بمثل ما طالبه به الزميل بدرالدين بضرورة منح الفرصة للعناصر الوطنية حتى تكتسب حساسية المباريات.. ومن ثم الانسجام مع التوليفة الأساسية تمهيداً لمشاركتهم في دور النخبة..!!
• ولكن لا أتفق مع رؤية الزميل بدرالدين أن داركو غير ملم بتفاصيل محدودية مشاركة الأجانب في مرحلة النخبة.. لأن هذه من البديهيات التي يجب عليه معرفتها.. وإن لم يعرف ذلك فتلك مسئولية إدارية في المقام الأول..!!
اتجاه الرياح..!!
• المقارنة تبدو شبه معدومة بين العنصر الوطني والأجنبي.. خاصة في الجوانب البدنية التي يعاني منها العنصر الوطني بشكل واضح.. ويقيني أن هذا هو السبب الأساسي في قلة مشاركتهم في رواندا..!!
• وبالطبع لا مقارنة إطلاقاً ما بين اللعب في الممتاز وفي الدوري الرواندي القوي جداً.. والذي يحتاج لمجهود بدني عالي جداً.. وهذا لا يتوفر لدى الوطنيين..!!
• داركو ومن أول يوم في الدوري الرواندي أعتمد على المصباح فيصل.. ومن ثم عبداللطيف آدم.. وأشرك أسد.. ومن ثم طبنجة.. وكان يعوّل على عودة قوية لرمضان عجب.. ولكنه لا زال يعاني.. بينما سيغيب محمد الرشيد لفترة طويلة ما يعني غيابه عن النخبة..!!
• إذا حسبنا هذه العناصر مضافاً لها الحارس ابوجا ومصعب مكين ومجتبي فيصل والمشطوب ظلماً التاج يعقوب.. نجد أن داركو لم يهمل إطلاقاً العناصر الوطنية..!!




