الصخرة مكين يعود للتألق في سادس مشاركاته مع الزعيم
دفع مدرب المريخ داركو نوفيتش بمدافعه الشاب مصعب مكين إلى قلب الدفاع بجوار سوغوبا في اللقاء السابق أمام رايون سبورت،وتحويل المدافع جينارد إلى الطرف الأيسر بديلا لطبنجنة الذي لم يشارك بسبب الإصابة في تحرك تاكتيكي أثبت نجاحه بامتياز. كانت هذه المشاركة هي السادسة لمكين في الدوري الرواندي، لكنها كانت الأجمل والأكثر تميزاً.
قدم مكين أداءً متميزاً، نجح من خلاله في الحفاظ على مرمى المريخ في مباراة كانت صعبة أمام فريق قوي سعى جاهداً لتحقيق الفوز. و نجح مكين في الحد من خطورة هجوم رايون، ببراعته في استخلاص الكرات واصطياد الكرات المعكوسة.
يتميز مكين بالهدوء والثبات على أرض الملعب، مما يجعله لاعباً ذا قوة كبيرة في الدفاع. يجمع بين القوة والقدرة على التصدي للهجمات، هذا المزيج من الصفات جعله الخيار الأول لدى داركو ليكون بجوار سوغوبا في قلب الدفاع.
نجاح مكين في المباراة السابقة هو امتداد لنجاحه أيضاً في دوري الممتاز، فحينما احتاجه الفريق وجده حاضراً مدافعاً عن مرمى المريخ، وساهم مع بقية زملائه في تأهل المريخ إلى دوري النخبة في البطولة المحلية.
ظل مكين يقدم الروائع وينثر ابداعاته في الخط الخلفي، فهو يجيد الأدوار التكتيكية على أكمل وجه ويطبق ما يطلبه المدرب بالحرف الواحد. كيف لا، وعمه هو أحد أساطير المريخ والكرة السودانية سليمان مكين، الذي حقق العديد من الإنجازات وزين دولاب النادي بأغلى الكؤوس. فهو امتداد لسيرة عمه في اللعب القوي والحماسي، لياتي هذا الشبل من ذاك الأسد.
يعمل مكين على تطوير قدراته بإستمرار، ففي كل مباراة يقدم أداء أفضل. ورغم ابتعاده عن المشاركة في العديد من المباريات في رواندا، لكن بمجرد أن احتاجه المدرب وجده حاضراً وفي كامل لياقته البدنية وتركيزه الذهني، ليقدم واحدة من أجمل مبارياته أمام رايون سبورت وان لم تخلو من بعض الاخطاء التي تعتبر جزءا من كرة القدم.




