داركو وتشكيلة (الكنبة)!!
– عقب التعادل التاسع، أكد مدرب المريخ الصربي أنه لا يهتم كثيرًا بالنتائج ولا تؤثر على معنوياته لأنه يجتهد في بناء الفريق وفرض شخصيته داخل الملعب.. وهو تفكير، في تقديري، مميز جدًا إذا كان يرتكز إلى فكرة شاملة تراعي ظروف الفريق وتؤسس لشكل مثالى ومتوازن يمازج بين (الوطنيين والاجانب) ويراعى طبيعة المنافسات التي أمامه.
– فكرة داركو، رغم تميزها، تنقصها بعض الأشياء وبها خلل كبير يحتاج إلى مراجعة إدارية، فواضح جدًا أنه غير ملم بتفاصيل بطولة النخبة وقوانينها التي تحرمه من نصف التشكيلة التي يلعب بها في غالبية المباريات وآخرها أمام رايون.
– الاعتماد على تشكيل كامل من المحترفين يعني ببساطة أن نصف الفريق سيكون خارج الخدمة في النخبة لأن قانون النخبة يسمح بمشاركة خمسة لاعبين أجانب فقط.
– إضافة إلى أن التركيز على المحترفين فقط يخلق تباينًا فنيا كبيرًا بينهم والوطنيين، كما أنه يخل بإعداد الفريق وتركيبته وبعملية البناء الصحيحة التي تستوجب السير في مسار واحد يمازج بين الوطنيين والمحترفين.
– ضعف تواجد الوطنيين عمومًا في تشكيلة داركو يهزم فكرته وسياساته ويتناقض مع تصريحاته.
– التوازن مطلوب.. فالنخبة ليست بطولة شرفية مثل الدوري الرواندي، فنتائجها تؤثر على مستقبل النادي واستقراره.
– والنخبة عمومًا تعتمد على الكادر الوطني، فالتشكيل الرئيسي سيكون به ستة لاعبين وطنيين، وهذا يفرض على داركو على الأقل إشراك هذا العدد في مباريات الدوري الرواندي لاعداهم وتهيئتهم .
– الاعتماد على تشكيل كامل من المحترفين تضر بشكل وشخصية الفريق في النخبة، فالإعداد يجب أن يكون متوازنًا ويراعي البطولة الأهم (النخبة).
– النخبة تبقى لها شهر واحد حسب تأكيدات الاتحاد، فهل يسمح هذا الشهر ببناء توليفة هجين؟
– خلال هذا الشهر سيلعب المريخ خمس مباريات فقط، فهل هي كافية لخلق التجانس الكامل؟
– القطاع الرياضي مطالب بتصحيح اتجاه الصربي، فواضح أنه لا يفهم طبيعة الدوري السوداني ولا القانون الذي يحكمه.
– الإصرار على إشراك عشرة محترفين يعني ببساطة أن نصفهم سيكون خارج النخبة (في الكنبة)، وهو ما يعني عمليًا ضياع فرصة تأهيل أكبر عدد من الوطنيين.
متفرقات:
– التعادل التاسع يعني ببساطة أن مشكلة المريخ في الدوافع والحماس.
– داركو يهمل الجوانب النفسية والمعنوية ويركز على الجانب الفني فقط.
– علينا أن نقف للحظة ونسال أنفسنا لماذا قدم المريخ أفضل ما عنده أمام الهلال رغم أن الهلال يعتبر الأقوى والأكثر استقرارًا في البطولة؟
– دوافع لاعبي المريخ كانت هي العامل الحاسم والمؤثر.
– لماذا قلت هذه الدوافع في بقية المباريات؟ سؤال يجب طرحه على القطاع الرياضي ولجنة التسيير.
– ويرتبط تلقائيا بسؤال آخر: لماذا ترفض لجنة التسيير تعيين عضو مجلس لرئاسة البعثة والإشراف عليها؟
– ولماذا يرفض القطاع الرياضي الاستعانة بأهل الخبرة؟
– المريخ يحتاج إلى قوة الدافع والحماس لتحقيق نتائج مميزة.
– نذكر الهلالاب ان الفصاحة لاتصنع مجدا وأن تاريخ نادي متواضع مثل فيلا اليوغندي أكثر إشراقًا من تاريخ الهلال.
– *تلك حقيقة لاتقبل المغالطة ولا المزايدة
– فيلا اليوغندى يمتلك ثلاث بطولات سيكافا.. والهلال رصيده فى اكثر من (12) مشاركة الوصول للنهائي فقط .
– المشاركة في الأبطال لا تصنع التاريخ، فالمجد للكؤوس فقط.
– نهضة بركان ثلاثة ألقاب كونفدرالية، إذا خرج على يد الهلال فتلك مفاجأة البطولة، وإذا تأهل فهو أمر طبيعي يتوافق مع منطق البطولة .




