الساحر الخفي يصنع الفارق في تشكيلة داركو
في عالم كرة القدم، هناك لاعبون يصنعون الفرق، وهناك آخرون يصنعون التاريخ. نيكولاس راندريا هو أحد هؤلاء اللاعبين الذين يصنعون المجد مع المريخ. هو أكثر من مجرد لاعب كرة قدم، هو روح الملعب وريحانته، السلاح الخفي لمدرب المريخ داركو نوفيتش الذي يعول عليه في كسب الرهان.
ففي زمن يركض فيه الكثيرون خلف الأضواء، اختار نيكولاس أن يركض خلف الكرة بصمت وإخلاص مدافعًا عن شعار النادي الذي ارتداه في التاسع عشر من سبتمبر الماضي. فهو قلب الفريق النابض في خط الوسط، محرك لا يهدأ ولا يعرف الكسل ولا يدعي البطولات بل يصنعها بعرقه.
وأكبر دليل على ذلك حصوله على العديد من نجومية المباريات، آخرها نجومية اللقاء السابق أمام البوليس.
حضوره داخل الملعب يعني الشعور بالأمان، وإن غاب، بدأ الملعب وكأنه ينقصه شيء جوهري. فهو الجندي المجهول في صفوف الفرقة الحمراء،
نيكولاس مسيرته عامرة مع الأحمر حتى الآن، حيث شارك في 18 مباراة أساسيًا في رواندا من أصل 22 مباراة خاضها الفريق. وظل مستواه ثابتًا يقدم السهل الممتنع، يقاتل في كل كرة وكأنها الأخيرة.
أدواره في الوسط لا تتخطاها العين، فهو العقل المدبر للفريق، يصنع الفرص ويوزع الكرات الحاسمة لزملائه ، لاعب عصري يلعب في أكثر من مركز في الوسط، ويستطيع التكيف مع أي خطة لعب، قتالي لا يهدأ له بال ، يقاتل في كل كرة، ويستعيدها بكل قوة ، لاعب مبدع و لديه القدرة على صنع الفرق في أي لحظة، وفي سجله هدف أمام غاسوجي وصنع العديد من الأهداف.
نيكولاس محبوب لدي جماهير المريخ التي تعرف مكانياته جيدًا وصوتت له ليكون نجمًا لشهر ديسمبر، بعد أن ظل يقدم أداءً في قمة الروعة. فهو مثال للاعب الذي لا يبحث عن الأضواء، بل يبحث عن النجاح. فنال إعجاب الجميع.




