النخبة خارج الخرطوم !!

– فجأة اكتشف قادة الاتحاد ولجنة الملاعب أن ملاعب الخرطوم لا تصلح لاستضافة مباريات بطولة النخبة، وقرروا دون سابق موعد تحويلها إلى مدينتي مروي وكريمة.

– الخبر أبرزته نادينا أمس في شكل معلومة، وهي حقيقة أكدها عدد من قادة الاتحاد.. ولجنة المسابقات التي تواصلت مع قادة اتحادي مروي وكريمة لترتيب الإقامة والإعاشة واستجداء الحكومة الولائية لتبني البطولة وتمويلها.

– الاتحاد طالب بإذن خاص لإقامة بعثتي المريخ والهلال في استراحات سد مروي، لكن السلطات رفضت هذا الطلب لأسباب خاصة.. وتسبب هذا التأخير في إعلان نقل البطولة إلى مروي.

– الاتحاد يضع مدينة بورتسودان خيارًا أخيرًا لعدة أسباب، أولها أن برمجة البطولة حددت قيام مباراتين في اليوم وهذا لا يتوفر في بورتسودان، إضافة إلى أن حكومة الولاية لا تملك ميزانية لاستضافة ثمانية أندية، عكس كريمة ومروي اللتين تملكان إمكانيات لوجستية ومالية تؤهلهما لاستضافة البطولة.

– أما الحفرة التي وقع فيها الاتحاد أو العائق الذي يمنع انطلاقة البطولة في التاريخ المحدد فهو عودة القمة من رواندا..

– فرئيس لجنة المسابقات يرى أن تنطلق البطولة بعد انتهاء التزامات الناديين في رواندا تحاشيًا للدخول في أزمة تربك الموسم وتقلل من زخم البطولة.

– وترى لجنة المسابقات قيام البطولة بعد فترة التسجيلات القادمة لمنح الفرق التي تشارك أفريقيًا الفرصة لاختبار نجومها الجدد، وهو ما يساعد في نجاح البطولة ويمنحها زخمًا جماهيريًا.

– بينما معتصم وأسامة يصران على انطلاقتها في موعدها لأسباب تتعلق بأموال الفيفا.

– ضعف الرؤية والتخطيط وتقديم المصلحة الذاتية على المصلحة العامة أدخل الاتحاد العام ولجنة الملاعب في حرج بالغ مع الأندية والرأي العام؛ فالإصرار على قيام البطولة في مدينة لا تتحمل قيام جمعية نادٍ، كيف لها أن تستضيف بطولة جماهيرية.. وحتى لو حصلوا على موافقة أمنية لن يجدوا ملعبًا صالحًا.

– العناد وركوب الرأس والمزايدة السياسية أهلكت الرياضة ودمرتها واستنزفت موارد الأندية وإمكانياتها.

– تحويل البطولة شاكوش على رأس أسامة عطا المنان الذي اجتهد في تجيير الرياضة وجرفها سياسيًا من أجل مصالحه الخاصة.

ولنا عودة

 

متفرقات:

– كون الاتحاد العام أربع لجان للمنتخبات السنية (المدرسي والشباب والناشئين والرديف)، وإذا أضفنا لهم المنتخب الأول والأولمبي يصبح العدد ستة منتخبات.

– ستة منتخبات في بلد تحاصرها الحروب وبلا نشاط رياضي مسخرة وفساد لا يقل عن فساد الاتحاد المالي.

– هل يملك الاتحاد ميزانية لإعداد هذه المنتخبات أم سيكون مصيرهم مثل منتخب الناشئين؟

– أم سيتسولون (قطر والسعودية) كما فعلوا مع المنتخب الأول؟

– تصريحات نائب رئيس المريخ للشؤون القانونية تؤكد أن أمامه مشوار طويل ليستوعب طبيعة الوسط الرياضي.

– قبل شهر بشر بالنظام الأساسي وأمس أكد رفضه للتعديل.

– قيام جمعية عمومية بعد عام يعني أن العضوية الحالية هي التي يحق لها التصويت.

– فكرة التجديد في بيئة المريخ وإصحاح عضويته انتهت عند تصريحات عبد الرحيم بدر الدين.

– إصلاح النظام الأساسي وتسييل مواده لخدمة المريخ يجب أن يكون الغاية الأولى.

– التجديد للجنة التسيير لمدة عام ما كان له أن يتم لو تقيدت لجنة الانتخابات بالنصوص.

– روح القانون هي المخرج الوحيد للمريخ من أزماته الإدارية.. وتعديل النظام بما يتناسب مع المرحلة الحالية أمر ضروري.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!