التجنيس والتصنيف !!
– لجنة التسيير مطالبة بالانتقال إلى مراحل أوسع في التفكير والتخطيط لمستقبل الفريق، فالمريخ فريق كرة إذا صلح صلحت سائر الأعمال وعلا سقف الاستقرار.
– سهل وعد باستثمارات ضخمة وشركات ربحية، لكن نذكره أن كل هذا يجب أن يسبقه اسم جاذب يغري المستثمرين والرعاة بالثقة في جودته وقوة علامته.
– ولنصل إلى الاسم الجاذب يجب على لجنة التسيير أن تضع البطولة الأفريقية هدفًا؛ فالتواجد بين كبار القارة يساهم في إعادة تصنيف المريخ ويؤمن مسيرته في البطولات القادمة، كما يؤمن استثماراته ويرفع دخله وقيمته السوقية.
– تدني تصنيف المريخ في السنوات الماضية كان عاملًا حاسمًا في اهتزاز نتائج الفريق في البطولات السابقة؛ فقد فرض عليه مواجهة أندية المستوى الأول، ولن يبتعد من هذه المواجهات إلا إذا قدم موسمًا مثالياً وتقدم خطوات في البطولة والتصنيف.
– رفع التصنيف ليس بالأمر الهين، فهو يحتاج إلى جهد كبير وتغيير في بيئة الفريق الإدارية والفنية، وتغيير أكبر في بنيته الفنية ومستوى انسجام لاعبيه.
– ولكي يصل إلى هذه الغاية يحتاج إلى ترتيب عالي ومنظم في التسجيلات ومستوى الإدارة الفنية.. وقبل هذا نحتاج إلى ضمان استمرار الفريق في المنافسات الإقليمية.
– بداية لا بد من معسكر طويل في شمال أفريقيا مدعوم بمباريات قوية.. لأن أندية شمال أفريقيا هي المقياس الحقيقي لمستوى الفريق ومدى أهليته للمنافسات الأفريقية.. وأعتقد أن الغفلاوي قادر على ترتيب معسكر نموذجي للمريخ ومباريات على أعلى مستوى.
– ثانيًا لا بد من المشاركة في بطولة سيكافا القادمة برواندا لضمان استمرارية الفريق في المباريات.
– ولا بد من تصميم جهاز فني متكامل بمنح الغفلاوي الثقة للوقوف بجانب داركو لتشكيل ثنائية فنية مميزة.
– أيضًا لا بد من تعيين مدرب وطني لمساعدة الجهاز الفني في فهم نفسية اللاعبين الوطنيين، حبذا لو كان فاروق جبرة.
– ولا بد من إكمال الشواغر في الخانات الرئيسية (الأجنحة وقلب الدفاع ولاعب طرف أيمن مميز وصانع ألعاب).
– وقبل هذا لا بد من فتح ملف التجنيس لأنه يمنح المريخ مساحة لتسجيل عناصر نوعية.
– وجود المريخ في البطولات الأفريقية هو الحل الوحيد للعودة إلى سابق عهده.
– المهمة كبيرة وصعبة، لكن خطوات التسيير جعلتها ممكنة إذا واصلت بذات نهجها.
متفرقات:
– التركيز على نجوم بعينها فيه ظلم لبعض اللاعبين المميزين.
– سوغبا وتشيسالا ولادجي يعتبرون الأميز في مشوار الفريق بالدوري الرواندي، ومع ذلك لم يجدوا الثناء المطلوب.
– بانغوا استعاد توازنه بعد مباراة القمة وأصبح النجم الأول.
– فينو أيضًا يقدم مستويات عالية جدًا، والأهم أن مستواه ثابت.
– أما النجم الخفي أو نجم الظل فهو نيكولاس، فهو الرمانة التي تربط خطوط الفريق.
– تراجع مستوى داؤدا با يحتاج إلى وقفة.
– العناصر الوطنية سيكونون أكثر فعالية في المباريات القادمة.
– لا نمل من المطالبة بأن المريخ يحتاج إلى عضو مجلس في رواندا.
– تجربة الكندو في رواندا يجب أن تعمم.




