التجنيس ودوري الأبطال !!

– بداية لا بد أن نشير إلى أن لجنة التسيير أعادت طرح ملف التجنيس واعتبرته أولوية وقاعدة لحلول (إدارية وفنية ومالية).. ولجنة التسيير نصفها في الدولة، ولن يستعصي عليهم استصدار قرار من السلطات بتجنيس عدد من المحترفين أسوة بالهلال الذي صدقت له الدولة بخمس جنسيات قابلة للزيادة.
– لجنة التسيير بدأت خطوات عملية لتنزيل طرحها لأرض الواقع تمهيدًا لإضافات كبيرة في مايو القادم، أي بعد شهر وعشرين يومًا فقط.
– ونذكر أن لجنة التسيير قدمت خطة (بديلة) في التسجيلات الماضية بتسويق بعض المحترفين.. وأرجأت التجنيس لعدة اعتبارات منطقية، أولها الوقوف على مستوى المحترفين قبل تجنيسهم، وثانيها أن يقتصر التجنيس على الإضافات النوعية حتى لا يدخلوا في نفق (السحب المتكرر).
– فشلت خطة تسويق بعض المحترفين لضعف العروض أولًا، ولضيق الزمن ثانيًا.
– والتسويق عمومًا كان حلًا اقتصاديًا لترشيد الصرف ومنع ظاهرة شكاوى إنهاء العقود.
– ومصيبة المريخ التاريخية هي في العقود الطويلة، والمؤسف أن لجنة التسيير وقعت في ذات الخطأ؛ فجميع المحترفين الذين تعاقدت معهم لجنة التسيير تمتد عقودهم لأربع سنوات.. وأقل محترف حاليًا في المريخ تبقت له ثلاث سنوات، وهو ما يعني أن كلفة الاستغناء عنهم ستكلف خزينة النادي أموالًا طائلة.
– عمومًا إذا نجح المريخ في تجنيس ثلاثة محترفين فقط سيتمكن من إضافة المحترفين السوبر في مايو القادم، كما وعدت لجنة التسيير والسلطان.. فكشف المريخ الحالي به ثلاثة عشر محترفًا، وهو العدد الذي تسمح به اللوائح.
– الغفلاوي سيكون المسؤول الأول عن الإضافات، وهناك نية لسفره إلى بعض الدول الأفريقية لانتقاء المواهب المميزة..
– وهناك نية غير مؤكدة للتعاقد مع محور من شمال أفريقيا.. لأن ذهنية لاعبي شمال أفريقيا في هذه الخانة تحديدًا أكثر إتقانًا وتنظيمًا، ووجود أحدهم في وسط الأحمر كافٍ لترتيب خط الوسط بأكمله.
– عمومًا خطوات المريخ تبشر بتغييرات كبيرة في شكل ومحتوى الفريق.. فداركو والغفلاوي عقدا أكثر من اجتماع لتحديد الأولويات وطبيعة الإضافات.
– نتوقع مريخًا مختلفًا في دوري أبطال أفريقيا.

متفرقات:
– هدف قباني في مرمى البوليس بداية لتغيير خارطة البطولة والعودة إلى الصدارة.
– فرحة المريخاب بهدف قباني أكبر من انتصار المريخ على البوليس العنيد.
– هدف يؤكد إرادة الفيل الإيفواري وإصراره على العودة والتألق.
– وعودة قباني تعني عودة الروح والفعالية لهجوم المريخ.
– كما تعني عودة الحلول للأحمر الوهاج، وهو ما كان ينقص المريخ في المباريات السابقة.
– الفوز صعد بالمريخ إلى المركز الثاني، وإذا نجح الأحمر في الفوز على رايون سيقفز إلى الصدارة.
– ونثق بأنها ستكون صدارة دائمة.
– المستوى الفني للفريق لم يكن بالمستوى المطلوب، لكن العودة بالنقاط كفرت عن السلبيات.
– قضية كوبر أصعب امتحان لرئيس لجنة الاستئنافات.
– *(19) مباراة بلاهزيمة .
– *باقى ثلاثة أيام على انفجار البركان .

– *اعملوا ساتر .

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!