لادجي نجم منسي!!
– التقرير الذي نشرته نادينا عن مدرب الحراس الصربي ميلان نوفانيتش عكس نقطة ضوء وسط ظلام كبير.. فالصربي، رغم اجتهاده ومثابرته، لم يجد حظه في الإعلام.. تجاهلته الأقلام وظلمته الأخبار، وظلمت معه لادجي، أفضل نجوم المريخ في الشهر الأخير والنجم الأول للفريق.
– الصربي ميلان كان له دور كبير في تأمين أهم خانات الفريق وصقل موهبة الحارس لادجي الذي كان يبحث عن من يأخذ بيده ويعالج أخطاءه ويزيد من ثقته في نفسه.
– غالبية الصحف، وحتى الموقع الرسمي، ظلموا (لادجي) وركزوا على الهدافين في (نجومية) غالبية المباريات، وتجاهلوا دوره في تأمين الانتصار وتحصين الفريق من الانكسار.
– شخصيًا أعتبر الحارس لادجي أفضل نجوم المريخ خلال الشهر الأخير، فقد قدم مستويات عالية جدًا وظهر بثبات وثقة كبيرة جدًا.
– ويكفي أنه حافظ على مرمى المريخ في سبع جولات على التوالي دون هزيمة، ويكفي أنه حاليًا من أفضل حراس الدوري الرواندي وأقلهم استقبالًا للأهداف.
– وتميز لادجي ينسحب على خط الدفاع الذي يُعد الأفضل في الدوري الرواندي.. كما انسحب على الفريق ككل بتميز المريخ كواحد من أفضل الأندية وأقلها خسارة في الدوري.
– عيوب لادجي كانت في الخروج الخاطئ في الكرات العكسية، بالإضافة إلى ضعفه في الاستلام والتمرير، وتسببت هذه الأخطاء في مشاكل كبيرة في الدورة الأولى.
– تخلص لادجي من هذه العيوب وظهر بمستوى مغاير في الدورة الثانية، وكان العامل الأهم والأبرز في كل نتائج المريخ.
– ميلان قدم لادجي بصورة ممتازة جدًا ومنحه ثقة كبيرة تحولت إلى ثقة أكبر في خط الدفاع ككل.
– ميلان مطالب أكثر بتأمين مرمى المريخ تمامًا بإعادة تأهيل أبوجا ومنحه الثقة في نفسه.. فأبوجا، في تقديري الخاص، أفضل حارس وطني، وبقليل من الجهد سيتحول إلى أسطورة كبيرة.
متفرقات:
– اربعة رؤساء حول الرئيس مجاهد سهل (الوالي الغالي، حازم، أبو جيبين والنمير).
– والأربعة قدموا للمريخ وأبدوا حسن النية لتقديم الدعم اللازم للجنة التسيير.
– أول داعم، أو الداعم الرئيسي للجنة التسيير، هو جمال الوالي، وهو استثناء وليس قاعدة، لأن الوالي الرئيس الوحيد الذي دعم كل رؤساء المريخ الذين جاءوا من بعده.
– وسيدعم القادم أيضًا، لأن مريخيته فوق كل الشبهات وانتماءه للمريخ لا يتبدل ولا يتحول.
– دعم أربعة رؤساء لمجاهد سهل نقطة تحول كبيرة جدًا يجب أن يستغلها سهل جيدًا لنقل المريخ إلى عالم ثاني.
– الإجماع الذي يجده سهل يجب أن يحفزه لتقديم عطاء مختلف.
– فقط عليه أن يكون متشددًا في حسم الملفات العالقة.
– كما عليه أن يُحدث تحولًا في القطاع الرياضي بإضافة أهل الخبرة والمعرفة.
– أخطاء الفترة الماضية كانت كبيرة، لكن اجتهاد اللجنة شفع لها وحصنها من الانهيار.
– وحتى لا تتكرر الأخطاء، يجب الاستعانة بأهل الخبرة في التسجيلات والقطاع الرياضي.
– كما يجب التخطيط للفترة القادمة باحترافية كبيرة.
– النخبة بعد شهر، والتسجيلات بعد شهر ونصف، والبطولة الأفريقية بعد خمسة أشهر.
– نجاح المريخ ولجنة التسيير يكمن في كسر المشاركات السلبية في البطولة الأفريقية وفي تقديم الفريق بشكل مميز.
– سهل مطالب بعدم التساهل والتخطيط بحزم للمرحلة القادمة، لأنها مرحلة حصاد.




