شرعية (الجماهير)!!
– الإجماع الذي وجدته لجنة سهل لم تحظَ به جميع المجالس السابقة، والسبب اجتهادها في إدارة النادي، وذلك لعدة أسباب جوهرية:
– أولها: أن جميع أعضاء اللجنة، باستثناء قلة (فلوتر)، بعيدون عن التحزب والانتماءات الضيقة ولا صلة لهم بالتنظيمات المريخية والصراعات المتوارثة والخلافات المتكررة.
– ثانيها: يتمتع غالبية أعضاء اللجنة بقدرات مالية مميزة ساعدتهم في إنجاز العديد من الملفات.. فخلال الأشهر الستة الأولى لم تشهد اللجنة عجزًا في الرواتب أو الحوافز والمنصرفات الشهرية التي وصلت إلى (200) ألف دولار، وهو أعلى سقف منصرفات في السنوات الأخيرة.. إضافة إلى أن نواب الرئيس نافذون في الدولة ونجحوا في تسخير وضعهم لرفد خزنة النادي بملايين الدولارات.
– ثالثًا: نجحت اللجنة في إدارة ملف المدرب الأجنبي وتسجيلات الأجانب بشكل مميز جدًا، وساهم جهدها هذا في التفاف الجماهير حولها.
– رابعًا: تجانس وتناغم أعضاء اللجنة وابتعادهم عن الصراعات.. (طبعًا)،باستثناء صراع القطاع الرياضي والإعلامي، وحتى هذا لم يظهر في الإعلام .
– خامسًا: تراجع المريخ في السنوات الماضية كان عاملًا حاسمًا في التمسك بهذه اللجنة، لأنها اجتهدت في تغيير صورة المريخ.
– سادسًا: نتائج الفريق في بربر ورواندا، رغم ما اعتراها من عثرات، كانت نقطة الضوء الأولى في عبور النادي وساهمت بقدر كبير في مساندة الجماهير للجنة.
– سابعًا: الشرعية الجماهيرية تنسخ النظام الأساسي وجميع القوانين، كما تنسخ شرعية الدولة التي حاول البعض جعلها الشرعية الوحيدة لإدارة النادي لأسباب نعلمها تمامًا.
– وشرعية الجماهير، رغم قوتها، تحتاج إلى عمل مضاعف لتثبيت أركانها؛ فأي اهتزاز في المنافسات سيتسبب في تغيير مزاج الشارع الأحمر وانفضاض الناس من حول اللجنة.
متفرقات:
– متى يستفيد المريخ من عثرات الهلال؟ فأي تعثر للأزرق يتبعه تعثر للأحمر.
– الهلال خلال الأربع مباريات الاخيرة فقد ثماني نقاط، وهي كانت كافية لتعديل الروليت وصدارة المريخ.
– الالتفاف الجماهيري حول لجنة التسيير يفرض عليها تغيير خططها وبرامجها والاجتهاد أكثر في تدعيم فريق الكرة.
– وقبل أن تبدأ أعمالها، يجب على رئيسها تجفيف الخلافات داخل اللجنة، بالذات خلاف القطاع الرياضي وقطاع الإعلام.
– الخلاف ليس صغيرًا حتى نتجاوزه، فقد كان سببًا في تلويح مجاهد سهل بالاستقالة.
– المكتب التنفيذي قام بدور كبير، ومحاولة البعض تحميله وزر الشكاوى الأخيرة فيها ظلم كبير.
– خسر المريخ الشكاوى بسبب عدم الرجوع إلى المكتب التنفيذي في التسجيلات.
– قصور القطاع الرياضي واللجنة الفنية في التسجيلات هو الذي أدخل المريخ في فخ الشكاوى




