فضائح الاتحاد المالية!!

هذا رايي

بقلم : بدر الدين الفاتح 

قبل يومٍ من حلول شهر رمضان، أودع الاتحاد العام مبلغ (خمسة مليارات) في حسابات أعضاء مجلس إدارته تحت مسمى «منحة رمضان».

وقبل ذلك، رفع حافز اجتماعات مجلس الإدارة إلى ألف دولار (حوالي أربعة مليارات)، كما رفع حافز اجتماعات اللجان المساعدة إلى (500) ألف.

أما مقررو هذه اللجان، ورغم أنهم موظفون بالاتحاد ويتقاضون راتبًا شهريًا، فقد خُصِّص لهم مبلغ (250) ألفًا للاجتماع الواحد.

والمفارقة أن بعض مقرري اللجان يحتفظون بهذه الصفة في أكثر من لجنة.

والأسوأ من ذلك أن الاتحاد يتكفل بإقامة وإعاشة بعض أعضاء مجلسه وأسرهم المتواجدين في السعودية ومصر.

إنه صرفٌ بذخي وخيالي يخالف لوائح ونظم الاتحاد.

السؤال المحوري: من أين للاتحاد هذه الأموال الضخمة لينفقها بهذه الصورة المبتذلة والممعنة في الفساد؟

هل هي من أموال الشكاوى التي بلغت (27) شكوى في المرحلة الأولى للممتاز؟

أم من عائدات لجنة الانضباط التي تتعسف في تغريم الأندية؟

أم من أموال التسجيلات؟

أم من أموال الفيفا، التي يجهل حتى بعض أعضاء المجلس قيمتها وكيفية إنفاقها؟

يتجاوز معدل الإنفاق الشهري في الاتحاد (300) مليار، يذهب معظمه إلى جيوب أعضاء اللجان ومجلس الإدارة، بينما تُهمَل الأنشطة الحقيقية ولا تجد الاهتمام الكافي.

رفضوا منح لاعبي المنتخب الوطني نثرياتهم ورواتبهم، في حين يتوسعون في الإنفاق على أعضاء المجلس وأسرهم ولجان الاتحاد.

وهذا الصرف الخيالي لا يشمل السفريات الدائمة لرئيس الاتحاد ونوابه وأمينه العام، كما لا يتضمن «النثريات الخاصة» لأعضاء مجلس الإدارة، وهو بند ابتدعه معتصم وأسامة – بحسب ما يُتداول – لمساعدة بعض الأعضاء.

الاتحاد الذي يستجدي الدول للإنفاق على المنتخب الوطني لا يجد حرجًا في الصرف بسخاء على أعضاء مجلس إدارته.

استجدوا الدعم من القطريين والسعوديين لإقامة معسكر المنتخب، وقبلوا أن يتكفل السوباط والعليقي بالصرف على المنتخب ولاعبيه، بينما يحتفظون بمواردهم لأعضاء مجلس الإدارة.

إن فساد الاتحاد الحالي يُعد من الأسوأ في تاريخ الرياضة، ولا يبدو أن هناك مجالًا لإيقافه، لأن بعض أعضاء الجمعية العمومية جزء من المنظومة ومستفيدون من الوضع الراهن.

لا رقابة ولا مراجعة؛ لأن من يُفترض أن يراجع ويحاسب هو ذاته جزء من معادلة المحاصصة.

والمؤسف أن هذا الصرف الخيالي يحدث في وقتٍ تشكو فيه ملاعب الممتاز من الدمار والخراب، ولا أفق لإصلاحها، لأن الاتحاد يرى أن الاستادات مسؤولية الدولة.

متفرقات

ترشيح محمد سيد أحمد الجكومي للجنة التسيير يعني أن المريخ بلغ مرحلة من البؤس يصعب تداركها.

محاولة إضافة الجكومي قد تعني نهاية لجنة التسيير وانقطاع حبل الود والتأييد بينها وبين جماهير المريخ.

المريخ يحتاج إلى إضافات نوعية، لا إلى قنابل صوتية.

الجكومي – في نظر منتقديه – استنفد رصيده السياسي والرياضي بتقلباته وعدم ثباته على مبدأ.

محمد المصطفى نسخة غير محسّنة من أبو عشرين.

والمصطفى، بحسب الرأي المطروح، انتهى كلاعب، ورفضه إجراء العملية يجعل وجوده كعدمه.

ارجعوا إلى تصريحات مدرب المنتخب لتتبيّنوا حجم الكارثة.

طبيب المنتخب قالها بوضوح: إمّا العملية وإمّا الاعتزال.

الثلاثة «حباب علاج» للهلال.

تبقّى (12) يومًا على انفجار البركان.

اعملوا ساتر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!