أبعدوا الكوارث يا مجلسنا
ناقشني البعض على ما ظللت اتطرق له بشأن رأيي السالب في بعض اعضاء الجهاز الإداري المحيط بفريق الكرة ومطالبتي المستمرة بابعادهم، واتفق معي الكل بأن الأجهزة الإدارية الضعيفة حول الفريق تمثل كارثة حقيقية، خاصة عندما تكون ملاصقة لفريق الكرة. وسنظل نكرر أن بعض العناصر الإدارية الموجودة حالياً حول الفريق عناصر رخوة وهشة، تفتقد إلى الشخصية القيادية والخبرة الكافية، ولا تملك ما يمكن أن تضيفه للمريخ خاصة تلك التي تم تجريبها من قبل.
وسنواصل الكتابة عن الآثار السلبية لوجود هذه العناصر دون ملل، لأن الإداري الضعيف لا يستطيع فرض الانضباط أو بسط هيبته داخل الفريق، فتغلب العلاقات الشخصية والمجاملات على مصلحة النادي، ويكون المريخ هو الخاسر الأكبر.
والعناصر التي نعنيها ليست جديدة على الساحة، بل سبق أن جُربت وقدمت أسوأ النماذج الإدارية، بل إن بعض أفرادها وصل بهم الأمر إلى مقاضاة المريخ وامثال هؤلاء بالطبع لا تمثل لهم مصلحة المريخ وسمعته شيئا.
لذلك لا مكان لمثل هذه الأسماء حول الفريق، لولا ضعف الخبرة وقلة الدراية لدى لجنة التسيير الحالية لما عادت للعمل وأُتيحت لها مثل هذه الفرصة من جديد.
وسنظل نطالب لجنة التسيير بإبعاد هذه العناصر، لأنها قد تتسبب في إهدار ملايين الدولارات بسبب ضعفها الإداري وعجزها عن إدارة الملفات بالشكل المطلوب.
إدارة الكرة تحتاج إلى شخصيات قوية، تمتلك الخبرة والحزم والقدرة على فرض الانضباط داخل الفريق. وقد سبق أن ذكرنا إدارة سعادة اللواء مدني الحارث لدائرة الكرة وتقديمه لتجربة ناجحة في هذا الموقع، وهذا لا يعني أننا نطالب بعودته تحديداً، ولكن لأننا نطالب بوجود شخصيات تمتلك المواصفات نفسها من قوة الشخصية والخبرة والكفاءة.
فالمريخ يضم عدداً كبيراً من اللاعبين الأجانب، وهؤلاء يحتاجون إلى إدارة قوية تتابعهم، وتفرض الانضباط، وتراقب كل التفاصيل اليومية.
وإذا كان المريخ يطمح وبطمع إلى بلوغ دور المجموعات في البطولة الأفريقية، فإن تحقيق هذا الهدف لن يكون ممكناً إلا من خلال عمل منظم ومن ضمن تفاصيله وجود جهاز إداري قوي، قادر على ضبط الفريق وحماية استقراره.
ولهذا سنواصل الكتابة، ولن نمل من المطالبة بإبعاد العناصر الهشة التي تثقل كاهل المريخ، واستبدالها بكفاءات حقيقية تعطي النادي أكثر مما تأخذ منه، وتضع مصلحة الكيان فوق كل اعتبار




