إيجابيات لا تُحصى!
*فوز المريخ القياسي على إيتنسليس عكس العديد من الإيجابيات، ومسح الكثير من السلبيات، ورفع سقف الأمنيات، ووضع أولى اللبنات لـ “مريخ النخبة”. وهذا ليس افتراضاً بل واقع؛ فالانتصار تتناسل منه انتصارات أكبر، تُزهر استقراراً وألتفافاً جماهيرياً غير مسبوق.
*محاولات إعلام “الأزرق” اليائسة لإفراغ فوز المريخ من مضمونه بمقارنة بائسة وغير موضوعية برباعية الهلال في الجيش ثالث الترتيب … هى مقارنة غريبة تخالف منطق كرة القدم ..وتتعارض مع نتائج الدورى الرواندى المتباينة وغير الثابتة فالمتصدر يمكن ان يخسر من المتذيل.
*التركيز على ترتيب إيتنسليس (صاحب المركز السادس عشر) والجيش (صاحب المركز الثالث) لا يصلح أساساً للمقارنة أو المقاربة؛ لأن طبيعة الدوري الرواندي متقلبة، فالهلال الذي فاز برباعية على الجيش (ثالث الترتيب) قبل مباراتى امس الاول خسر من موكورا (سابع الترتيب) بثلاثية، موكورا نفسه عاد وتعادل مع إيتنسليس.
*وإيتنسليس الذي يسخرون من ترتيبه، تعادل مع مارين ورايون والبوليس، وثلاثتهم تعادلوا مع الهلال..وجميعهم يمثلون صدر المنافسة .
*معادلة الدوري الرواندي غير ثابتة، ورباعية الهلال في الجيش لا تختلف عن رباعية المريخ في إيتنسليس. فتباين نتائج الدوري هو الذي جعل سابع الترتيب “موكورا ” يذل الهلال المتصدر بثلاثية.
*وهو الذي جعل فريقاً مثل إيتنسليس في أسفل الترتيب يحصد نقاطاً من الفرق المتصدرة، وجعل “بوغسيرا” يفوز على “كيوفو” الذي فاز على الهلال..كما فاز على المريخ الذى اذل الهلال فى قمة الدورة الأولى.
*الدوري الرواندي رغم تباين نتائجه، يحفظ للمريخ أنه الفريق الوحيد الذي لم يخسر من الأندية المتصدرة، كما يحفظ له قوته الدفاعية. بينما يسجل التاريخ للهلال تلقيه ثاني أكبر هزيمة بين الأندية المتصدرة أمام موكورا بثلاثية.
*وأهداف الهلال الغزيرة في الجيش أو “اماجوجو” لم تثمر وعداً أمام البوليس ومارين وخرج ابيضا .
*المهم، نعود إلى صدر المقال ونؤكد أن المريخ نجح في رفع معدله التهديفي، وزاد توهجه بأداء راقٍ ومنظم ومرتب في جميع الخطوط.
*إيجابيات الانتصار
العودة للمباراة رغم التأخر في النتيجة.
*الضغط الهجومي الشرس الذي توّجه المريخ بغلة هي الأكبر لـه في الدوري.
*عودة النجم الذهبي بانغورا إلى سابق عهده نجماً متألقاً.
*مواصلة “هاسينا” لهوايته في هز الشباك.
* ارتفاع الروح بشكل ملحوظ قبل السفر إلى الخرطوم.
*إغلاق باب السخط والانفتاح على الانتصارات.
*نتمنى أن يواصل “داركو” بذات النهج الانفتاحي فالانتصارات تصنع المستحيل وتساهم فى تنقية الأجواء.
*المنافسة على صدارة الدوري الرواندي لا تعنينا كثيراً، فغايتنا أن يكون للمريخ سيدا مهابا وله عنوان ثابت وحضور دائم في جميع المباريات. *”النخبة” هي جذوة الموسم، وإذا لعب المريخ بذات المستوى فلن يجد صعوبة في إضافتها لسجله.
متفرقات
*يبدو أن آثار “غسيل” بانغورا لدفاع الهلال ما زالت باقية وتسيطر على نفسيات إعلامه وكتابه، مثل ما أثرت على سطوة الأزرق وأذلّت مدافعيه.
*الفرق بين “جان كلود” و”بانغورا” ثلاثة أهداف فقط، مع مراعاة (فارق الاستقرار الفني).
*وقبل المقارنة، نسأل إعلام الهلال عن إنجازات “كلود”؟ فقد شارك “الجان” في أربع بطولات وانتهى بـ “الصفر” الذي انتهى عليه نجوم أفضل منه عشرات المرات.
*جان كلود فشل في تغيير تاريخ الهلال في “سيكافا”، وعجز عن تحويل صفره لرقم صحيح رغم مشاركته في آخر نسختين.
*(18) محترفاً بلا إنجاز! قضية تستحق النقاش.. صرفٌ خيالي، والجراب خاوٍ!
*مباراة كيوفو عصر بعد غد نقطة تحول فى صدارة المريخ .
*ضرب كيوفو والزبون يعنى المريخ تمام .




