فضيحة تهز ريال مدريد.. تشواميني يوجه لكمة لفالفيردي وينقله إلى المستشفى

شهد نادي ريال مدريد الاسباني الساعات الماضية واحدة من أخطر الأزمات الداخلية في تاريخ النادي الملكي الحديث، بعدما تحولت أروقة النادي الملكي من ساحة للتدريب إلى «حلبة صراع» أسفرت عن نقل الدولي الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي إلى المستشفى في حالة حرجة، إثر اشتباك جسدي عنيف مع زميله الفرنسي أوريليان تشواميني.

تفاصيل «اللحظات الدامية»
وكشفت ماركا الاسبانية المقربة من نادي ريال مدريد علي ان فتيل الازمة قد اشتعل منذ مران يوم الأربعاء ، لكنه انفجر بشكل دراماتيكي صباح الخميس. ووفقاً لمصادر مقربة من غرفة الملابس، لم يتوقف فالفيردي عن توجيه اتهامات حادة لتشواميني طوال الحصة التدريبية، وسط «وقوف سلبي» من المدرب المؤقت ألفارو أربيلوا الذي لم يتدخل لفض المشاحنات المتصاعدة.

وعند انتهاء التدريب وتوجه اللاعبين إلى غرفة الملابس، حاصر فالفيردي زميله الفرنسي مواصلاً توجيه سيل من الشتائم والاتهامات. وبحسب الروايات، حاول تشواميني إنهاء الموقف بهدوء، مطالباً زميله بالتوقف لكون «الأمور تجاوزت الحدود»، إلا أن الأوروغوياني استمر في تحرشه اللفظي والجسدي باللاعب الفرنسي، ضارباً بعرض الحائط محاولات زملائه للتهدئة.

تفاقم المشهد حين فقد تشواميني السيطرة على أعصابه تحت وطأة الاستفزاز المستمر، ليوجه لكمة قوية إلى فالفيردي أردته أرضاً. وخلال سقوطه، ارتطم رأس فالفيردي بحافة إحدى الطاولات بقوة، مما تسبب في جرح قطعي عميق استدعى «خياطة» طبية عاجلة.

ونقلت قناة «RMC Sport» الفرنسية تفاصيل مرعبة، مؤكدة أن فالفيردي فقد وعيه لفترة وجيزة، وظهر عليه دوار شديد، مما اضطر الطاقم الطبي لنقله من غرفة الملابس على «كرسي متحرك» متوجهاً إلى المستشفى القريب من المجمع، وسط حالة من الذهول سادت بين اللاعبين.

الصحافة العالمية: “ريال مدريد ينهار”
الواقعة لم تبقَ داخل حدود إسبانيا، بل تحولت إلى مادة رئيسية في الصحافة الرياضية العالمية، التي تعاملت مع الحادثة بوصفها مؤشراً على الانهيار الداخلي داخل النادي الملكي.
صحيفة “غازيتا ديلو سبورت” الإيطالية عنونت صفحتها الأولى بـ: “ريال مدريد يغرق في الفوضى”، معتبرة أن الفريق يعيش واحدة من أكثر فتراته اضطرابًا.
أما صحيفة “ليكيب” الفرنسية فكتبت: “ريال مدريد ينهار قبل الكلاسيكو”، في إشارة إلى التوقيت الحساس للحادثة قبل المواجهة المرتقبة أمام برشلونة.
في المقابل، وصفت صحيفة “أوليه” الأرجنتينية ما حدث بـ”الفضيحة”، بينما تحدثت “كورييري ديلو سبورت” عن “توتر بلغ ذروته داخل غرفة ملابس ريال مدريد”.
أما صحيفة “بيلد” الألمانية، فركزت على دخول فالفيردي المستشفى، مؤكدة أن الأزمة تعكس حجم الانقسام داخل الفريق.

وفي أول رد فعل رسمي، أصدر ريال مدريد بياناً أكد فيه تعرض فالفيردي لإصابة في الرأس، موضحاً أن اللاعب سيخضع لفترة راحة تتراوح بين 10 و14 يومًا وفق البروتوكولات الطبية.
كما أعلن النادي فتح إجراءات تأديبية بحق اللاعبين، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، مؤكداً أن التحقيقات الداخلية لا تزال جارية.
تأتي هذه الواقعة لتؤكد أن الأزمة في ريال مدريد تجاوزت النتائج الفنية لتضرب «الانسجام الروحي» للفريق، مما يضع مستقبل عدد من النجوم والمدرب أربيلوا في مهب الريح، قبيل مواجهة برشلونة المصيرية في «كامب نو».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!