مراقبة دوري النخبة
اتفق الكثيرون بحاجة فريق الكرة بالمريخ إلى إعادة صياغة عاجلة على مستوى العناصر سواء كانت محلية أو اجنبية حتى يستعيد الفريق التوازن المطلوب الذي يعينه على التواجد بقوة خارحياً. يستعيد ولو بعضاً من وضعه السابق على مستوى حضوره الخارجي.
ومن خلال متابعتنا اللصيقة لفريق الكرة نقول إنه يحتاج إلى عناصر اجنبية لها القدرة على (صناعة الفارق) إلى حين عجم المحليين لعودهم ووصول مرحلة تشكيل القدرة المطلوبة لأن يكونوا (عضماً) للفريق وما يجب أن ينتبه له أي مريخي ان (عضم) فريق الكرة لا بد أن يكون من المحليين وليس الأجانب حتى يكون للفريق (هوية وطنية)، فأي حديث عن الاعتماد على الأجانب بصورة كاملة لا يسنده منطق ولا يشكل مستقبلاً يبعث الطمأنينة.
حتى عدد العناصر الأجنبية ليس بالضرورة أن يكون كبيراً بذات العدد الموجود اليوم ويمكن التركيز على (النوعية) وليس الكم المرهق مالياً كما هو اليوم.
وجود عدد محدد من العناصر الاجنبية المتميزة وبجودة عالية جدا ولفترة زمنية محددة يمكن أن يساعد على استقرار الفريق فنياً.
في ظل عدم استقرار النشاط في السودان وظروف الحرب، ستكون هناك صعوبة في إيجاد عناصر محلية جيدة وبالتالي التركيز على العناصر المحلية في ظل هذه الظروف الحالية يحتاج إلى وقت وصبر وعليه لا بد من تعويض ذلك بعناصر اجنبية متميزة للغاية وخلاف ذلك لا توجد حلول.
المطلوب الآن هو الاستفادة من أخطاء الأمس خاصة فيما يتعلق بملف التسجيلات الأجنبية ويجب أن يكون التركيز على النوعية وليس الكم.
بعد أيام ينطلق دوري النخبة بالخرطوم ويمكن لمجلس الإدارة تكوين لجنة فنية من أبناء المريخ لمراقبة المباريات لاختيار عناصر وفقاً لاحتياجات الفريق.
مراقبة دوري النخبة بصورة دقيقة يمكن أن يقود لاكتشاف عناصر متميزة، فقط مطلوب التحرك والجدية.




