الثلاثة حبات علاج التعادلات!

*​فوز المريخ على “جيكومبي” هو الثاني توالياً، وإذا واصل المريخ بذات المعدل التهديفى ، فبإمكانه قلب جدول ترتيب البطولة رأساً على عقب، وقبله قلب الطقس الأحمر (المتذمر والساخط) إلى صفاء لا يُكدره خوف ولا انتقاد.
*​الثلاث حبات علاج التعادلات.
*​الثلاث حبات علاج للإحباط.
​الفوز على “جيكومبي” و”بوغسيرا” يختلف عن كل انتصارات الفريق السابقة؛ فقد اشتمل على كل قواعد الكرة الذهبية: (سهولة الأداء، ومتانة الدفاع، ونجاعة الهجوم).
​كما أنه أعاد تقديم بعض نجوم الفريق بشكل مذهل (طبنجه وفينو)، وزاد من ثقة “جرس” في نفسه.
*​عموماً، الانتصار هو اللغة الوحيدة التي تُفتِّت الأزمات، وتساعد على الاستقرار الفني والإداري، وتحفز الجماهير لمتابعة الفريق والالتفاف حوله.
*​الانتصارات تعيد صياغة الصلة بين الفريق وجماهيره، وتساعد في إسقاط الخوف الذي لازم المريخ طيلة العشر سنوات الماضية، وتمنحه ثقة كبيرة.
*​قيمة الانتصارين ليست في جمع النقاط فحسب، بل في الانفتاح الهجومي والضغط على الخصم في منطقته، وهو ما كان يفتقده المريخ في المباريات السابقة.
*​وقيمة الانتصارات في أنها جاءت بعد سلسلة طويلة من التعادلات وهزيمة، وبعدد أهداف مثالي جداً يشبه المريخ.
*​الانزلاق في فخ التعادلات خلق بروداً عاماً وإحباطاً مبرراً وسط المريخاب، وهو شعور طبيعي ومنطقي لنادٍ عانى كثيراً خلال السنوات الماضية، وفقد الكثير من أراضيه بسبب ضعف الترتيب وسوء الإدارة.
*​وما يُحمد للفريق الحالي قدرته الكبيرة على العودة إلى “التراك” (الطريق الصحيح) رغم العثرات.
*​الفوز على “بوغسيرا” و”جيكومبي”، بغض النظر عن ترتيب الفريقين، منح المريخ أرضية معنوية صلبة، وأعاد التوازن للفريق وجماهيره.
*​وقيمة الانتصار الحقيقية في قدرته على تغيير “الجو العام”، وإشاعة الهدوء والاستقرار، وتحفيز جماهير المريخ لمساندة الفريق في النخبة.
*​الانتصارات عموما هي اللغة الوحيدة التي تجمع أهل المريخ وتوحدهم، وهي الرافعة الوحيدة لبناء الفريق بشكل مؤسس ومميز.
*​والأهم أن الانتصارين جاءا في توقيت فارق، يزيد من ثقة الفريق ويدعم شخصيته قبل السفر إلى الخرطوم للمشاركة في بطولة النخبة.
*​الفرصة كبيرة أمام “داركو” لتقديم نفسة بشكل مختلف و تقديم نموذج مثالى ونسخة مقنعة للفريق .
*​ طالبنا “داركو” بضرورة تحرير الفريق ونقله من دفاع المنطقة الكامل إلى الهجوم، فالأسلوب الدفاعي لا يشبه المريخ ولا يساعده على التطور، وسنظل نطالب بهذا لأن شخصية المريخ (تاريخياً) هجومية في المقام الأول.
*​وطالبنا “داركو”بضرورة التخلى عن الخوف من النتائج ويضغط هجومياً، لأن المطلوب حالياً تشكيل شخصية المريخ قبل النتيجة.
*​ونقول ونعيد: إن الفوز بالبطولة ليس غاية المريخ -على الأقل في المرحلة الحالية- فغاية المريخ الرئيسية هي بناء شخصيته، وتقديم مستويات عالية، وعدم الاستسلام.
*​فوز المريخ بالدوري الرواندي أو المنافسة عليه أمر ثانوي، فالمهم أن ندخل النخبة بفريق يمتلك الكاريزما والقوة والصلابة.
*​الإحساس بقوة المريخ في الملعب وصلابة يده وتحكمه في إيقاع المباريات وفرض أسلوبه هو غاية كل المريخاب.
*​جماهير المريخ تبحث عن فريق يعيد إليها ثقتها ويقوّي عينها في جميع المحافل.
​والانتصارات هي المدخل لاستعادة الثقة، وهي السبيل لتذويب التفاصيل الصغيرة، وتخفيف حدة الانتقادات، وتفقأ عين السخط.
*​على الجهاز الفني أن يستغل الروح الإيجابية في تقديم نموذج يزيد من ثقة الجماهير في جهازها الفني والفريق.
​متفرقات:
*​الثلاث حبات علاج التعادلات.
*​فينو قام من نومو بقونو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!