الهلال وصراع المحاور!
*يدور همس داخل أروقة “الكاف” حول تحويل نادي الهلال إلى لجنة الانضباط؛ بسبب بياناته وتصريحات قادته التي وصفوا فيها “الكاف” ولجانه بأنها “مسيسة وفاسدة”، ولا تحترم العدالة الإجرائية، وأن هناك “لوبي” يتحكم في قرارات اللجان ويوجه بوصلتها لخدمة أندية قيادات الاتحاد الإفريقي.
*إن العقوبة المتوقعة في حال تحويل الهلال للجنة الانضباط قد تكون (مالية) تصل إلى مئة ألف دولار. أما في حالة رفض شكوى الهلال لدى محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، فقد يستخدم “الكاف” سلطته ويبعد الهلال عن المنافسات الإفريقية لمدة عام على الأقل.
* غلظة “الكاف” -حسب ما يتداول- إلى تبني الهلال لخطط واجندة معارضي الاتحاد؛ و أن بيانات الهلال جزء من حرب كبيرة يديرها “لوبي” يضمر حقداً للمغرب وفوزي لقجع، الذي سحب البساط من تحت أقدامهم وقلل من نفوذهم وتأثيرهم داخل الاتحاد.
*ينظر “الكاف” إلى شكوى الهلال كجزء من محاور صراع ومؤامرة يديرها الاتحادان المصري والجنوب إفريقي، وأن الهلال “أداة” يستخدمها الاتحاد المصري لتصفية حساباته مع “الكاف” ولقجع، الذي حول المغرب إلى مشروع إسناد إفريقي وعالمي.
*كان من الممكن أن تكون شكوى الهلال مواجهة قانونية وإصلاحية، لو اتبع الهلال المسار الصحيح إدارياً وإعلامياً وقانونياً، ولم يجنح للاتهامات المباشرة والبيانات الملغومة والتصريحات الاستفزازية والمسيئة لمنظومة “الكاف” ولجانه العدلية.
*وكان بمقدوره فتح سجال قانوني ولائحي لو ابتعد عن الاستقطاب واحتفظ بشخصيته كنادٍ مستقل يبحث عن حقوقة .
* اللغة الحادة التي استخدمها مجلس الهلال حولت شكواه من صراع قانوني حول نتيجة مباراة، إلى صراع إداري بين عدد من الاتحادات الوطنية و”الكاف”. (صراع اجندة )،تسبب فى وضع الهلال تحت طائلة القانون، وسيتعرض لعقوبات قاسية ولن يجد “شفيعاً ولا ولياً”؛ فكل الاتحادات التي يقاتل باسمها ستتخلى عنه، وأولها الاتحاد المصري.
* أما الاتحاد السوداني، فليس لديه ما يقدمه؛ فهو يقف مع لقجع ولن يضحي بمصالحه من أجل الهلال.
*والأسوأ من العقوبات، أن الهلال سيكون تحت “المجهر”،والصحيح سيكون ضحية لهذا الصراع ، وستُغلق أمامه كل الأبواب وسيحرم من التسهيلات التي كان يجدها سابقاً في القرعة ومساراتها، *الهلال حالياً مصنف كـ “مخلب قط” استخدمته اتحادات لمحاربة لقجع ولجان “الكاف”.
*إن اصطفاف الهلال مع المجموعات المعارضة وتبني آرائها واجندتها سيدخله في أزمات كثيرة.
*عقوبة الهلال المتوقعة ليست بسبب الشكوى في أصلها، بل في طريقة عرضها واستخدامها إعلامياً عبر بيانات مسيئة وتصريحات استفزازية.
*إصدار الهلال لأكثر من أربعة بيانات ووصفه للجان “الكاف” بالمسيسة والفاقدة للنزاهة، يضعه تحت طائلة لجنة الانضباط ولائحة الأخلاقيات. *إضافة إلى ذلك، فإن تتابع البيانات بلغة حادة تفتقر للكياسة يؤكد أن الشكوى تحولت من إجراء قانوني إلى “محور صراع” وحرب وكالة، تتبناها اتحادات تسعى لإسقاط الاتحاد الحالي أخلاقياً قبل الانقضاض عليه سياسياً.
*تحولت شكوى الهلال إلى ورقة ضغط وصراع محاور (مصر، الجزائر، جنوب إفريقيا، والسنغال)، وقد ارتضى الهلال أن يكون أداة في يد هذه الاتحادات، وسيدفع ثمن هذا الصراع الخفي مضاعفاً، وسيكون معرضاً لعقوبات قاسية خاصة إذا رفضت “كاس” شكواه.
*صراع الهلال مع “الكاف” منعطف كبير أتوقع أن ينتهي بركن النادي في “الظل البارد”؛ فـالكاف” يجيد سياسة التبريد مع الأندية والاتحادات التي تعارضه.
متفرقات:
*تكوين قطاع الجماهير أمر مهم للغاية ونقطة تحول كبيرة، ستساهم بشكل فعال في تغيير صورة المريخ في المباريات.
*لكن ما لا أفهمه ولا أجد له تفسيراً، هو إسناد رئاسة القطاع لـ (سامر العمرابي) رئيس قطاع الإعلام.
هل يعقل أن يكون عضو واحد “ناطقاً رسمياً”، ورئيساً لقطاع الإعلام، ورئيساً لقطاع الجماهير في آن واحد؟
*من قلة أعضاء المجلس أم كثرة مشاغلهم؟
*إضافة أعضاء نوعيين من أصحاب الخبرة للقطاع الرياضي أمر مهم للغاية.
*تكوين لجنة لمراجعة بيانات لاعبي الفريق بالاتحاد خطوة ضرورية جداً.
خسارة شكوى أخرى فى “النخبة” ستدق إسفيناً بين لجنة التسيير وجماهير النادى.




