تعقيدات سفر المريخ!!

 

*ترتيبات ” النخبة” والدوري الرواندي، وإكمال قائمة الفريقين، وما يصاحب ذلك من (سفر عكسي)، أمر شاق ومرهق مالياً وإدارياً، وله انعكاسات فنية ونفسية على اللاعبين تحتاج الى علاج نوعى واحتواء من القطاع الرياضي وادارة الكرة .

*وإذا أضفنا إلى كل ذلك مدى جاهزية الاتحاد للنخبة، وبرمجة الاتحاد الرواندي التي يتحكم فيها الهلال، تتحول القضية إلى منحنى آخر مليء بالتعقيدات والتقاطعات والتباينات.

*وضع إطار لكل هذه الأزمات والقضايا المتشعبة يقع على عاتق القطاع الرياضي، بينما يكتفي غالبية أعضاء المجلس بدور “المتفرج”، وبعضهم لا يتردد في استخدام المحافير لخدمة مصالحه الشخصية.

*وكل هذا في كفة، وتعيين الطاقم الفني لفريق رواندا في كفة أخرى؛ فحسب علمنا، ان المريخ لم يصل إلى رأي قاطع بخصوص إسناد الأمر لـ “الغفلاوي”، و هنالك خلافاً جذرياً يحتاج إلى معالجة، سببه التدخلات الجانبية من بعض أعضاء المجلس.

*الغفلاوي حتى الآن -وحسب عقده مع المريخ- هو (مدير رياضي) وليس مدرباً للرديف، ولن يكون كذلك إلا إذا تم تحديد تكليفه وتبعاته الإدارية والمالية؛ لأن هنالك من يحاول قلب الطاولة وتجريف قرارات المجلس. ونسخ صفة الغفلاوى الحالية .

* تحديد وظيفة الغفلاوى وصفته ومستقبله امر مهم للغاية لانه يؤثر على نفسيته وعطاءه وهو ما ينسحب على الفريق سلبا .

* *هل سيستمر الغفلاوى مديراً رياضيا بعد النخبة أم مدرباً عاماً؟سؤال يحتاج الى اجابة لان جزء من ترتيبات الموسم القادم تقع على عاتقة .

* “الوصف الوظيفي” مهم لتجاوز ما حدث في الأيام الماضية من خلاف مع أحد أعضاء المجلس، الذي استغل ربكة الوصف الوظيفى و تكليف الغفلاوي بالرديف لإلغاء عقده كمدير رياضي وإلغاء تقريره بخصوص الجهاز الفنى.

*كان من الممكن أن تسير الأمور بشكل هادئ لولا التدخلات غير المحسوبة ومحاولات فرض الاراء التى خلقت أزمة من عدم، وتسببت بقدر كبير في وضع حواجز بين “الغفلاوي” و”داركو” .

* والمؤسف أن الغفلاوي -وهو الغريب عن النادي- يبدو أكثر حرصاً على استقرار الكيان من بعض أعضاء المجلس، حيث يتعامل بمرونة ويحاول قدر المستطاع إيجاد منطقة وسطى.

*عموماً، إن حسم قضية الغفلاوي وتحديد صفته ووظيفته سيساعد في استقرار النادي ويساهم بفعالية في ترتيب الشق الفني.

*اما جوهر المقال، فنؤكد فيه أن وضع الترتيبات لفريقي رواندا والنخبة يصطدم بعقبات كثيرة، أهمها قدرة الهلال على التأثير على برمجة الدوري الرواندي؛ فحسب المعلومات، كان الهلال يخطط لبرمجة “القمة” عقب سفر فريق المريخ الأول للخرطوم.

*إدارة الهلال كانت على تواصل مع الاتحاد الرواندي (الذي يسيطر عليه العليقي )، كما ان قناتة مفتوحة مع راس الفساد الرياضى أسامة عطا المنان .

** عدم جاهزية استاد الخرطوم وتأجيل البطولة لمطلع مايو القادم أحبط مخطط الهلال وأنقذ المريخ من شرك كبير.

*عموما الوضع في المريخ حاليا أقرب إلى الهدوء باستثناء الضبابية المتعمدة حول الغفلاوي.

*لكن مع ذلك نعيد ونؤكد ان الترتيب للبعثتين أمر شاق ومرهق، ويحتاج إلى تكاتف وتعاضد. رئيس القطاع الرياضي يتحمل المسؤولية منفرداً؛ فهو المسؤول عن الترتيبات الإدارية وتذاكر السفر، ومتابعة الاتحادين الرواندي والسوداني..وحماية الفريقين من المؤامرات .

*طالبنا -وما زلنا نطالب- بضرورة إضافة كفاءات نوعية للقطاع الرياضي لتغطية أي عجز قد يظهر لاحقاً.

*​لا بد من إضافة عضو للقطاع ملم بتفاصيل عمل الاتحاد العام، وقادر على حماية النادي من ثغرات الشكاوى والبرمجة. وإضافة عضو اخر قادر على حماية المريخ من أي مؤامرات في رواندا؛ وأعتقد أن “الكندو” يمكن أن يلعب هذا الدور مؤقتاً، كما انه يستطيع التواصل ايضا مع اتحاد “سيكافا” وترتيب أوراق المريخ مبكراً.

* لا نقلل من دور القطاع الرياضي، لكننا نسعى لسد الثغرات وتفادي أخطاء الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!