الهلال لا يتحمّل الضغط!!
– الهلال يعاني من خلل بنيوي في تركيبته الفنية، فهي مبنية على المد الهجومي فقط. فغالبية محترفيه الثمانية عشر أصحاب نزعة هجومية، ما عدا قلة منهم. وتسبب هذا الخلل، أو السياسة الفنية عموماً، في إرباك خطواته في دوري الأبطال، رغم أن النسخة الأخيرة مصنفة كأضعف نسخة في تاريخ البطولة، ورسمت للهلال مساراً مثالياً، لكنه مع ذلك فشل في عبور ربع النهائي، لأن “مرمى الله ما بترفع ومحكوم الصفر ما بتحرر”.
– مدرب المريخ داركو فيتش فهم الهلال جيداً، بدليل أن قمة الدورة الأولى شهدت تحولاً في خطته الفنية بانفتاح هجومي نموذجي، أجبر الهلال على التراجع إلى منطقته طوال زمن المباراة، وأضاع هجوم المريخ فرصاً بالجملة.
– في مباراة الدورة الثانية، رغم أن المريخ لعبها بالصف الثاني وغالبيتهم لم تُتح لهم فرص كافية في الدوري الرواندي، وشارك مع الهلال عدد من محترفيه، فقد تفوق المريخ على الهلال وأجبره على التراجع لمنطقته، وأضاع بانغورا وقباني جملة من الأهداف السهلة.
– انفتاح داركو في مباراتي الدوري الرواندي كشف حقيقة الهلال تماماً وعرّاه، مثلما كشفها من قبل فريق موكورا الذي تفوق على الهلال بثلاثة أهداف.
– خلاصة القول: إن الهلال ضعيف في تكتيكه الدفاعي، لذا يعمد إلى فرض سياسته الهجومية على خصومه.
– الأندية التي فرضت سياستها وخطتها على الهلال نجحت في الفوز عليه بسهولة: موكورا والمريخ ونهضة بركان.
– وفي المقابل، كل الأندية التي لعبت بتكتيك دفاعي خسرت منه وبأعداد كبيرة.
– داركو قرأ الهلال جيداً، وأعتقد أنه قادر على التفوق عليه.
– أكبر خطأ يمكن أن يرتكبه داركو هو بناء خطته على “الفرصتين”.
– أي محاولة للتعادل سيدفع ثمنها المريخ
– *الهلال مبرمج هجوميا، وأي تراجع سيمنحه فرصة كبيرة لضغط المريخ في منطقته.
– وفي المقابل، إذا انفتح المريخ هجومياً سيتراجع الهلال وسيخسر نتيجة المباراة، لأنه أساساً لا يضع حسابا للتقفيل ولا يملك خطة لمقابلة أي مدّ هجومي.
– خطط الهلال قائمة على الغرور والنفخ الإعلامي، وقد أكدت مباراتي القمة في رواندا ذلك، وستؤكده مباراة ختام النخبة .
– في النخبة الماضية لعب شوقي غريب على الفرصتين ولجأ للتكتيك الدفاعي، ودفع ثمن ذلك هزيمة قاسية وخسر معها لقب البطولة.
– الهلال ضعيف جداً في تكتيكه الدفاعي وبه ثغرات كثيرة كشفها بانغورا في مباراة الدورة الأولى، وكمارا في الدورة الثانية، ويمكن أن نستفيد منها في مباراة القمة غدا .
– الهلال يعاني من خلل كبير في تركيبته رغم وجود ثمانية عشر محترفاً، وإمكانية مشاركة عشرة منهم في مباراة اليوم.
– الهلال أضعف مما نتصوّر، فقط نحتاج إلى شجاعة(داركو ) التي اظهرها في قمة رواندا.
– خلاصة القول: الهلال لا يتحمّل الضغط ويقبل أهدافاً بسهولة.
*متفرقات:*
– المريخ ماكينة أهداف. إذا عاند الحظ أسد، رجّح الكفة سوغبا.
و- إذا عاند الحظ هاسينا، بركوتة بغطينا.
– إذا أخفق الهجوم سجّل الدفاع:( سوغوبا ومكين).
& وإذا تعثّر الدفاع سجّل نجوم الوسط.
*تشكيلة المريخ كلها مدافع مصوّبة تجاه مرمى الهلال .
– الهلال يعتمد على الحكام لترجيح كفته، وعلى رزق محمد عبد الرحمن.
– ريجيكامب تجاوز مرحلة الهلال وباله مشغول بباب سويقة.
– منطق الكرة يقول القمة حمراء، خلاف ذلك “صافرات حكام صلاح”.
– وجود بانغورا وهاسينا وأسد يعني أن هنالك لاعباً مطروداً من الهلال.
– الطرد عادة.
– تاريخ الهلال يعتمد على “الحكام”، فدورهم في بطولاته أكبر من دور نجومه ومدربيه.
– بيانات الهلال لتفعيل خاصية المساندة والمؤازرة، فهي رسالة وكود خدمة يفهمه صلاح محمد صالح وحكامه.
– تاريخ الهلال يقوم على البطولات المحلية، فهي جذوة إنجازاته وقمة طموحاته.
– الممتاز بالنسبة للمريخ محطة للعبور للبطولات الكبيرة، وسدرة المنتهى بالنسبة للهلال.
– لا خوف على المريخ فى القمة إلا من التحكيم فقط.
– مريخ اليوم ليس مريخ النخبة الماضية.
– *ف
*الزبون غالبة النوم .
*ناس الهلال يموتوا ويعرفوا الضربة (جاياهم ) من وين .
*الخدمة مفتوحة لكل الفريق ماعدا جرس .
*




