قوة الهلال فى حكامه !!
*إحصائيات مباريات القمة تؤكد أنه من جملة (10) مباريات في البطولات الأفريقية، كسب المريخ (خمس) مباريات، بينما فاز الهلال في مباراتين فقط.
*وتؤكد أيضاً أن الهلال كسب مباراة واحدة فقط من أربع مباريات في الدوري الموريتاني والرواندي، وأن المباريات الأربع شهدت أربع حالات طرد للاعبي الهلال.
*وجه الحقيقة في هذه الإحصائيات هو أن الهلال غير قادر على التفوق في جميع المباريات التي يديرها حكام أجانب.
*وحالات الطرد المتكررة، والتي تحولت إلى ظاهرة في جميع مباريات الهلال في البطولات الأفريقية ومباريات القمة في الدوري الموريتاني والرواندي، تؤكد أن مستوى الهلال عموماً أقل من المعدل المطلوب، وأنه يعتمد على التحكيم بشكل مباشر لتحقيق الانتصارات .
*محلياً، يُعتبر الهلال المستفيد الأول من الاتحاد العام ولجنة التحكيم، رغم المحاولات البائسة لإثبات عكس ذلك من خلال البيانات “الخنفشارية” والحملات الأسفيرية.
*البيانات المتتالية لأندية “أمبدة” وهلال الساحل والأهلي بعد مبارياتهم أمام الهلال، تؤكد أن صافرات الحكام كانت عوناً للهلال وليس خصماً كما يدعي العليقي ومجلسه، وأن هذه الأندية ذُبحت من الوريد إلى الوريد ولم تجد من ينصفها.
*بيانات الهلال نوع من التمويه والتغطية على الحكام الذين ساندوه.
*تاريخياً،تعتبر لجنة التحكيم المركزية الذراع الأقوى للهلال ومصدر قوية الرئيسى فى جميع البطولات .
*لجنة التحكيم تعتبر عمليا لجنة فرعية للهلال؛ خدمته وسهّلت انتصاراته، وساهمت في بطولاتة أكثر لاعبية ومجالس إداراتة.
*الهلال عموماً لا يستطيع لعب كرة نظيفة؛ لأن ذلك يتعارض مع طبيعة تكوينه وجينات الذين يحكمونه.
*الهلال أكثر نادٍ أفريقي وعربي تحوم حوله علامات الاستفهام، وله سوابق قياسية في التجاوزات تسببت في تغيير قوانين البطولات في “الكاف” والاتحاد العربي وسيكافا.
*كان الهلال سبباً مباشراً في اعتماد تقنية الفيديو في المباريات الأفريقية بعد فضيحة (12/2) الشهيرة والمصنفة كأسوأ جريمة أخلاقية في تاريخ البطولات الأفريقية.
*إضافة إلى اعتداء رئيس الهلال على الحكم الحمودي.
*وتسبب الهلال أيضا في تطبيق قاعدة “الحكام الهجين” بعد شكاوى الأندية من استمالة الهلال للحكام الأفارقة.
*هذا بخلاف العقوبات القياسية لجماهيره من جميع الاتحادات التي ينضوي تحت لوائها (كاف، وسيكافا، والاتحاد العربي).
*وجود الهلال وتاريخه وقمة إنجازاته تقف على الحكام، وبدونهم لا يساوي شيئاً.
*قمة الهلال وسقف طموحاتة و إنجازاته (الدوري الممتاز)، وطبيعي جداً أن يقاتل من أجله ويستخدم كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة للاحتفاظ به.
*تاريخ الهلال يبدأ وينتهي بالبطولات المحلية ولن يتغير؛ لأنه يفتقر للقوة التي تسمح له بالتغيير، رغم امتلاكه ثمانية عشر محترفاً ومدرباً أجنبياً كبيراً ومعسكرات على أعلى مستوى..
*البطولات الكبيرة ثقافة لا يمتلكها الهلال.
&صرفٌ “مليان” وجرابٌ فاضٍ من البطولات!
متفرقات:
*(الهلبانة) كلمة دارجة تعني الخوف، وهي تتناسب تماماً مع واقع الهلال الحالي، فهم يخشون الهزيمة وضياع اللقب (الذي يرتكز عليه تاريخهم).
* الهزيمة تعني لهم انهيار آخر أمل في مشروع العليقي (الفنكوشي).
*مشروع بعشرات الملايين (شن طعمه) إذا كان لا يحقق كأساً ولا يستر في مباريات القمة!
*الخسارة أمام المريخ ليست أمراً عابراً، بل هي بداية الانهيار الحقيقي للهلال.. والإعلان الرسمي لمفاصلة نهائية بين السوباط والعليقي.
*قمة الأربعاء هي بداية “تشليع” الهلال وانهيار مشروعه الغوغائي.
)(18) محترفاً.. ولا حرف في كتاب الأبطال!
*(96) فى حرف الألف.
*نفس (قمة وحظوظ) الموسم الماضي، الفرق الوحيد أن المريخ جاهز ومكتمل.
*لا فرصة ولا فرصتين.. هدفنا الأول والأخير “الحلاقة للزبون”.
*ضرب الزبون.. عادة وتقاليد!
*الهلبانة خايفة من الرش.
*من غرائب وعجائب الاتحاد العام ان التلفزيون قدم له عرضا لنقل مباراة القمة والاتحاد رفض ..وبعد يومين طلب الاتحاد من التلفزيون نقلها مجانا .
*التعليمات جاءت من وين ولمنو .
*والاتحاد البديروا منو.
*مجلس إدارة هامل..وجمعية عمومية ارجوزات.




