الجيش المغربي مدرسة التأسيس!!
– تحويل المواقف والدروس إلى خبرات عملية يساهم في اختصار الوقت ويمنع تكرار الأخطاء.. وهو ما فعله الجيش المغربي وأهمله المريخ.
– الجيش استفاد من تجربة الموسم الماضي في تطوير قدراتة وبرنامجة الفني وعاد إلى الواجهة في زمن قياسي وهو اكثر قوة وطموح ..
– *المريخ لم يحلل تجاربه جيدا ونسخ سيناريوهات المواسم السابقة بالدخول في أطول عملية بناء.. رغم ان الفريق يمتلك ثلاثة عشر محترفًا وطاقمًا فنيًا أجنبيًا متكاملًا وأكثر من عشرة لاعبين في المنتخب..وهو عدد يفترض ان يسهل عملية البناء ويقلل من فرص الفشل .
*تجربة غاصت فى سلسلة متباينة من النتائج المتذبذبة في الدوري الرواندي.
*ضعف النتائج ساهم فى اغراق مجتمع في تفاصيل مملة.. وآراء فطيرة تفتقر للاحترافية والعمل المؤسسي..فحتى اليوم لايوجد رأى قاطع حول المدرب ولا المحترفين بإستثناء قلة
– نتحدث عن البناء وضرورة الصبر على المدرب.. وتغيير الوجه الفني بمحترفين سوبر.. وأسماء وطنية..وهو ذات الموال السابق.
– سيناريو البداية لا يختلف عن النهاية وجميع المشاهد مكررة ومنسوخة من المواسم الماضية.
– كيف نبني ونحن نجهل المستويات الحقيقية لنجوم الفريق (محترفين على وطنيين)..وخلاف جذري حول المدرب .. البعض يرى وهم على حق أن تذبذب مستوى اللاعبين بسبب سياسات وخطط المدرب.. والبعض الآخر يرى العكس.
– فإذا كنا نعجز عن التقييم الأولي كيف سيكون التقييم النهائي.
– الذي حوّل الجيش من الهامش للقمة في موسم واحد كان كافٍيا لتحويل المريخ كذلك إذا وجد من يدير الدفة بشكل احترافي.
– وضع الجيش المغربي لا يختلف كثيرًا عن وضع المريخ.. الفرق الوحيد أن إدارة الجيش تقرأ وتحلل التجارب جيدًا وتضع حلولًا جذرية.
– الجيش واجه المريخ في الموسم الماضي وهو يعاني ظروفًا لا تختلف عن ظروف المريخ من نقص في الخامات الفنية وعدم استقرار فني تسبب في ابتعاده (17) عامًا عن واجهة البطولات الإفريقية.
– تأهل الجيش على حساب المريخ بسبب أخطاء ثانوية في جولة الإياب بجوبا.
– تقدم المريخ بهدفين في الشوط الأول وعاد الجيش في الثاني.
– كان المريخ الأفضل فنيًا رغم قسوة النتيجة والخروج من الدور الأول.
– العبرة دائمًا في الاستفادة من الدروس وتحليل التجارب ومعالجة الأخطاء ودعم الإيجابيات.
– الجيش الذي عانى فنيًا أمام المريخ أصبح في عالم ثانٍ بين الكبار.. بينما بقي المريخ محلك سر ينتظر البناء والتعمير.
– الجيش استفاد من تجربة الموسم الماضي وأعاد ترتيب أوراقه بشكل جيد ودعم صفوفه بلاعبين وطنيين صغار السن.
– محصلة الجيش في دوري الأبطال هذا الموسم خرافية تؤكد علو كعبه وقيمته الفنية كما تؤكد ذكاء إدارته وخبرتها المميزة فقد حولته من الرصيف إلى مرشح فوق العادة للبطولة.
– غاب الجيش المغربي عن النهائي أربعين عامًا.. وغاب عن دوري الأبطال سبعة عشر عامًا ومع ذلك لم يستسلم وعاد للواجهة أكثر قوة بفضل حسن إدارته.
– عودة مليئة بالكبرياء والفخر وبحصيلة قياسية تعتبر الأفضل في البطولة.
– انتصارات قياسية في جميع المراحل وسجل خالٍ من الهزيمة باستثناء مباراة الشباب التنزاني التي خسرها بهدف في تنزانيا.
– تأهل إلى نصف نهائي البطولة من خارج أرضه على حساب بيراميدز بطل آخر نسخة.. كما حقق التعادل الإيجابي ذهابًا وإيابًا أمام الأهلي وكذلك أمام شبيبة القبائل.
– كل التوقعات تشير إلى تأهل الجيش للنهائي بعد فوزه على نهضة بركان بهدفين نظيفين وجميع الترشيحات تشير إلى تتويجه خاصة أن مباراة الكأس ستكون بأرضه.
– ما فعله الجيش في موسم واحد فقط فشل فيه المريخ رغم الإمكانيات الكبيرة والعدد المهول من المحترفين.
– الفرق بين التجربتين أن الجيش فريق محترف ومؤسس إداريًا وفنيًا بشكل جيد بينما المريخ نادٍ هاوٍ مبني على العواطف والانفعالات وتتحكم فيه الأمزجة.
– عام كامل نلت ونعجن في البناء وضرورة منح المدرب فرصة.. ومطالبات لا تنتهي بالصبر..
– ونفس المدة عاد فيها الجيش من القاع إلى القمة.
– المطالبة بالصبر على البناء فزاعة لتغطية فشلنا وضعف ترتيبنا.. وأخشى أن نعود إلى ذات النغمة والموال في الموسم الجديد.
– تجربة الجيش المغربي تؤكد أننا بعيدون جدًا وندور في حلقة مفرغة.
– استهلكنا عامًا في البناء وغيرنا استهلكه للوصول للقمة.




