أساسي ورديف.. الخبت ما بيقيف!

*الأساسي شغال ضرب قياسي فى اندية النخبة ..
*والرديف اشتغل شغل نضيف فى الزبون.
*بتنا فى نشوة وحبور من عرض الرديف امام الزبون رغم نتيجة المباراة الظالمة .
*واصبحنا بثنائية الاحمر فى هلال الفاشر وتأمين الصدارة .
*المريخ ينشر الإبداع فى اى مكان .
*الانتصارات تصنع الاستقرار .
*والعروض المميزة تبعث الامل .
*الحاضر هاسينا ..والمستقبل رديف مابقبل الهزيمة .
*لو كان للقمة رجل فهو مازن ..حريف ومبدع ..وصانع من اعلى الطراز .
*ولو كان بالمريخ محترف فهو هاسينا أينما وقع نفع .
*اهداف لاتعرف الحدود ولا الجغرافيا يسجل فى اى زمان ومكان ..
*يضرب الصغير قبل الكبير .
*هداف رواندا ..وهداف النخبة ..وسيكون هداف الابطال لانه ماكينة اهداف لاتهدأ .
*المريخ يمر باجمل فتراتة وننتظر ان يتوجها باللقب .
(2)
* لم أقف عند نتيجة مباراة القمة لأنها بالغت في قسوتها، وظلمت شباب المريخ، وساندت الفريق الأضعف.
– النتيجة عموما لم تعبّر عن المباراة ولا مجرياتها ، ولا تعكس القيمة الفنية للأفضل الذي اجتهد وقاتل.
– سيطر رديف المريخ على الملعب طولاً وعرضاً، ساعدتهم حيوية الشباب وقوة الارادة والعزيمة وضعف الهلال واعمارهم الكبيرة .
– – أضاع المريخ فرصاً بالجملة كانت كفيلة بحسم المباراة بعدد قياسي من الأهداف.
– لم أشعر بوجود الهلال رغم كثرة الأسماء الكبيرة سناً والقليلة موهبةً.
– *هل يعقل أن يكون على رأس رديف الهلال حارس المنتخب الأول الذي تخطى العقد الثالث، وفارس والطيب عبد الرازق اللذان بلغا من الكبر عتيّاً.
– أعمار لاعبي الهلال ورديفه تتقاطع تماماً مع فكرة البناء الشبابي وقواعد الفرق السنية ،و يهدمها تماما
– *الدفع بخمسة محترفين،يؤكد ان الهلال كان ينظر للمباراة بحسابات القمة وزخمها وتجاوز القيمة الأساسية لفكرة الفريق الرديف التى تبدأ بقياس جودة الشباب.
– خوف الهلال الدائم من المريخ هو الذى دفعهم لكسر فكرة الرديف فقد كانوا يخشون الهزيمة اكثر وحاولوا بقدر الإمكان تجنبها .
– * فالتعادل أمام صغار المريخ، (جزء منهم تم تصعيده من فئة الشباب والناشئين)، فضيحة للأزرق وهزيمة فنية وإدارية..ستساهم بشكل مباشر فى قتل الفرق السنية للأزرق.
– خسر الهلال فنياً بسبب ضعف المردود وعدم القدرة على مجاراة حيوية ومهارة نجوم المريخ.
– المباراة لم تكن ديربي بالمعنى الحرفي، فالفارق الفني بين المريخ والهلال كان كبيراً جداً وقياسياً. ولا أبالغ إن قلت إن المريخ عانى أمام “أماجوجو” أكثر مما عانى الهلال.
– كان المريخ في مباراة الأمس منظماً، ومرتباً، وصاحب شخصية قوية وكلمة نافذة.
– دفاع منظم جداً وهادئ -رغم خطئه في هدف الهلال- ووسط مرتب، وهجوم فعال، لا سيما كمارا رغم إضاعته أكثر من فرصة مضمونة.
– الفارق في السرعة والمهارة والقوة البدنية كان كبيراً جداً بين صغار المريخ و”عواجيز” الهلال.
– *فرق كبير بين رديف حقيقي ، وفريق يقف في آخر الرصيف.
– وهو ذات الفارق بين شباب يسعى للمستقبل، وعواجيز يبحثون عن حسن الخاتمة في الملاعب.
– الفارق الأكبر كان في القيمة الفنية العالية لشباب المريخ، والخبرة “المحنطة” للاعبي الهلال.
& لا ابالغ ان قلت أشفقت على الهلال فى مباراة الأمس وهو يستحق الشفقة، فقد دخل المباراة وهو (يرجف ) من الأحمر..فالهزيمة تعيده الى حجمه الطبيعى .
– وأشفقت أكثر على لاعبيه الكبار الذين فشلوا في مجاراة شباب المريخ..هل يعقل ان يكون فارس عبدالله قائد الرديف.
– *فارس عبدالله لعب فى الممتاز قبل ولادة عدد من نجوم المريخ .
– الاشفاق هنا لأن الهلال يبني قيمته بمباريات القمة فقط، فبدونها تاريخه صفر، لا يقل عن صفره الدولي.
– الهلال الذي حسم الدوري مبكراً برصيد قياسي من النقاط والأهداف، فشل في التفوق على المريخ للمرة الثالثة توالياً في بطولتين: موريتانيا ورواندا.
– الهلال لا يملك تاريخاً قياسياً، ويعتمد بشكل كبير على تضخيم الذاتقبل وبعد مباريات القمة). فهي بالنسبة له مركز الدائرة والجذوة التي يستمد منها وجوده ونوره .
– &الماعنده نور البطولات بفتش ليهو فى المباريات .
– عكس المريخ الذي يملك سجلاً كبيراً من البطولات والأرقام القياسية، وينظر للقمة كمباراة جماهيرية وتحدٍ خاص.
– المريخ لا يبني تاريخه على الفوز على الهلال، لذا لم يتردد في إفساح المجال للشباب.
– المريخ ينظر للرديف كفكرة، بينما يراه الهلال مسألة وجود، لذا اعتمد على كباره ومحترفيه في قمة الأمس.
*وفى النهاية انتصرت الفكرة، وتراجعت قيمة الهلال.
– حاول الهلال أن يكون نداً للمريخ ففشل، لأن الفارق بين الفريقين كان كبيراً في طريقة التفكير والقيمة الفنية.
– التعادل قاسٍ جداً على نجوم المريخ،لانهم كانوا يستحقون الفوز وأكثر قسوة على الهلال لأنه وضع فريقه في دائرة الفشل وأكد ضعفه وهوانه.
– كل المؤشرات قبل المباراة كانت في صالح الهلال، ليس لقوته بل لإعداده الجيد ومشاركة لاعبيه في عدد كبير من مباريات الدوري الرواندي.
– – لكن إرادة رديف المريخ كانت أكبر من جاهزية الهلال، وعزيمتهم أقوى من أسمائهم الطنّانة.
– كان المريخ موجوداً في كل شبر، ثابتاً في كل خطوة.
– ولولا خطأ البرعي القاتل وخروج أبو جا الخاطئ، لما ظفر الهلال بهذا التعادل القاسي والظالم.
– ولولا تسرع كمارا لاستقبل مرمى محمد المصطفى جملة من الأهداف.
– المريخ أضاع، والهلال ضاع.
– التعادل مرٌّ على المريخاب، لأن نجومه بذلوا جهداً مقدراً وقدموا مباراة للتاريخ.
– وفي ذات الوقت مخزٍ للهلال الذي يبحث عن قيمته ولم يجدها.
– الرديف بالنسبة لنا فكرة، والفكرة لا تموت. وبالنسبة للهلال “حَلٌّ” لبناء استقراره ورفع معنوياته.
– انتصرت فكرة المريخ ببناء فرقة شابة، وسقط الهلال وسقطت حلوله، وفشل في خلق توازن بينه والمريخ.
– رديف المريخ يستحق التحية، ليس لأنه تعادل مع كبار الهلال، بل لأنه كان على قدر قيمة المريخ ودافع عن الشعار ببسالة.

*متفرقات:*
– مازن لعّاب، ولو خرجنا من القمة به فقط فالمريخ كسبان.
– كمارا رغم إضاعته للفرص فهو مهاجم ممتاز يحتاج للقليل من التوجيه.
– أبو جا كان مرتبكاً وارتكب أخطاء قاتلة.
– مكاسب المريخ من مباراة الأمس لا تُحصى ولا تُعد، وأهمها كسب نجوم مميزة.
– الرديف كسب ثقة لا تُقدّر بثمن.
– طااخ بالأساسي والرديف.. الخبت ما بيقيف.
– فرق كبير بين الصمود والزيف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!