يا ربي شجعتوا منو؟

توقيع رياضي

بقلم : معاوية الجاك

تابعنا مع العالمين الإفريقي والعربي مباراة الجيش الملكي ونهضة بركان في دور الأربعة من دوري ابطال أفريقيا. أصابنا الحزن والألم لوجود فريق النهضة بدلاً من الهلال، وكنا نتمنى أن نشاهد هذا النادي الشقيق حتى يتمكن من القضاء على عقدته الدونية التي استمرت معه ولازمته منذ العام 1930 وحتى اللحظة.
نجح المريخ في اسعاد جمهوره من خلال احرازه للبطولات الخارجية على المستوى العربي والإقليمي والقاري، وفي المقابل تسبب الهلال في إتعاس جمهوره بطريقة تجاوزت الحدود.
لعب الهلال بأعصاب جمهوره وعشمهم بالشكوى (الفالصو) فارتفعت أحلامهم عالياً وناطحت السماء ثم هوت بصورة مؤلمة لترتطم بواقعهَ القديم والمعروف عنهم وهو (المحلية) التأريخية التي أصبحت ماركة مسجلة.
عبثت إدارة الهلال باحساس جماهيرها ولم تقدر صبرها الطويل ومساندتها للنادي وهي تروج للشكوى الفالصو وأن كسبها مسألة زمن لتنكشف الحقيقة القاسية وهي أن كل الموضوع لم يكن سوى (تخدير) مؤقت إلى حين نسيان الخروج المُذل والمُهين.
وبمناسبة الإذلال فقد ادمنت أندية شمال أفريقيا اذلال الهلال بصورة مستفزة دونما احترام وتقدير تاريخه الطويل مع الصفر الدولي، وهذا التاريخ الفارغ يستحق التقدير لانه اقترب من المائة عام
من قبل مارس الترجي إذلالاً مهيناً للهلال وهو يهزمه بالستة في نصف ساعة وبعدها اكتفى بالنتيجة وتوقف عن التسجيل بطوعه واختياره.
وقبلها أذلّ الرجاء الهلال بالخمسة، والترجي بالخمسة، ووفاق سطيف أذلّ الهلال داخل ملعبه َبعدها زاغ الهلال الشقيق من مباراة الرد.
ظلت اندية شمال أفريقيا تسحق الهلال مثل ما يسحق الجيش المتمردين هذه الأيام بطريقة قاسية وبلا رحمة.
السؤال الذي يبحث عن إجابة هو: ناس الهلال شجعوا منو يوم مباراة الجيش ونهضة بركان؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!