الصراع الخفي!!

هذا رأيي:
الصراع الخفي!!

– عندما يتقدم الأفراد تتراجع المؤسسة وتضيع المؤسسية بين سندان المصالح الشخصية ومطرقة اللامبالاة والانسياق الأعمى خلف من يتربص بقرارات المؤسسة ويسعى لإجهاضها وإفراغها من معناها.

– لجنة التسيير التي تجد إجماعًا وهو إجماع مستحق لا يختلف حوله اثنان أخضعت فترة المدرب الصربي داركو لدراسة متأنية قارنت بين عمله ونتائجه وثمرة بنائه بتقارير موثقة على فترات.. الأولى كانت التوصية باستمرار المدرب والثانية بإقالته ومع ذلك انتظرت لجنة التسيير وصول المدير الرياضي لرواندا لإعادة تقييم تجربته ومنحه فرصة أخرى.. لكن التقييم الأخير لم يكن إيجابيًا فقد تخللته سلبيات غير خافية على أولها إهمال للكادر الوطني الذي يمثل عماد البناء وأساسه وثانيها تراجع نتائج الفريق بسبب سياساته الفنية وخططه وثالثها عصبيته الزائدة في المباريات ورابعها تعصبه لآرائه وحدته مع اللاعبين الوطنيين والتقليل من إمكانياتهم.. ضعف رؤيته حول مستقبل النادي والانغلاق على المنافسات الحالية… وسادسها أسلوبه التجاري في إدارة المباريات.. وسابعها فشل خطة البناء.

– إقالة الصربي ليست أمنية بل حقيقة راسخة وثابتة تنتظر الإعلان فقط فالقرار جاهز وبصم عليه المجلس بالإجماع.

– والإجماع هذا حرك خفافيش الظلام داخل المجلس لإجهاض القرار وهزيمة المؤسسية التي اكد المجلس ونائب الرئيس للشؤون الرياضية اللواء ابراهيم طه انهم سيعتمدوا عليها في التقييم.

– حركة خفافيش الظلام بدأت بعد تكليف الغفلاوي بإدارة الفريق (B) فنيًا برواندا واختيار الغفلاوي وجهة صحيحة ومنطقية فالدوري الرواندي منافسة شرفية وفي محطاتها الأخيرة ولا يعقل أن يتعاقد المريخ مع مدرب لإدارة بضع مباريات.

– بعض أعضاء المجلس وجدوا في هذا القرار رغم أنه صدر بموافقتهم فرصة لإثارة البلبلة ونقض قرار المجلس والقطاع الرياضي الخاص بداركو.

– خطتهم قامت على بالمطالبة بإصدار قرار إداري بعيدا عن القطاع الرياضي بتعيين الغفلاوي مدربًا للفريق (B) وفرض هذا القرار على القطاع الرياضي، وقد يرى البعض أن هذا القرار عادي وهو كذلك لكن خفافيش الظلام تسعى لاستخدامه في إلغاء صفة الغفلاوي ومنصبه كمدير رياضي وهو ما يعني إلغاء كل توصياته وأولها تقييمه للجهاز الفني.. إضافة إلى ذلك فإن القرار يسهل عملية الانقضاض على الغفلاوي في حالة اهتزاز مستوى الفريق والتخلص منه بصفة نهائية.

– جوهر الصراع هو نفسه الذي قاد إلى حل لجنة الكرة.. وإذا نجحوا في إبعاد الغفلاوي سيضعون القطاع الرياضي في كماشة ويغيرون واجهة المريخ لتكون خاصة بهذه الشلة فقط.

– الصراع قديم وهو صراع نفوذ فبعد السيطرة على الرئيس تسعى هذه الفئة للسيطرة على الفريق وفرض ارائهم على القطاع الرياضي ونائب الرئيس للشؤون الرياضية.

– والمؤسف أن رئيس النادي مجاهد سهل يزيد من اشتعال هذا الصراع بصمته على تجاوزات بعض أعضاء المجلس وتحديهم لقراراته.. وفي أحيان كثيرة يمنحهم حصانة وقوة حتى على ضباط المجلس والنواب والمكتب التنفيذي.

– إسكات الأصوات النشاذ يحتاج إلى قوة مضاعفة وحسم من رئيس النادي فلو استمرت الصراعات على هذا النحو ستقود إلى مفاصلة وانشقاق كبير داخل لجنة التسيير.

– أي عضو مجلس لا يلتزم بقرارات المؤسسة يجب إعفاؤه لا كبير على المريخ.

– تحدي قرارات المجلس والسعي لإجهاضها في الخفاء أمر محزن ويشرذم المجلس ويفتت وحدته.

– اجتماع سهل بالغفلاوي الذي حضره سامر العمرابي عضو المجلس، كان من المفترض أن يضع النقاط فوق الحروف لكن التدخلات من ذات الشلة شتت الكرة وخلق وضع مأزوم وصنع أزمة من عدم.

متفرقات:

– طرد محامي الهلال لأنه لغته لا تشبه القانون وبها تجاوزات كبيرة.
– انتهت الجلسة الأولى بفشل كبير لمحامي الهلال.
– الهلال فشل في توضيح قضيته هل هي في عدم أهلية اللاعب أم في رفع الإيقاف عنه أم مع لجنة الانضباط أو نهضة بركان.. أم لجنة المسابقات.
– رفع الإيقاف لم يتجاوز صحيح القانون وهو ضمن سلطة لجنة الانضباط ورئيسها.
– ونقول للأخ خالد عزالدين حبس المتهم على ذمة التحقيق حقيقة لكن يمكن يخرج بكفالة.
– وإيقاف الموساوي لا يختلف عن إيقاف رمضان صبحي والاثنان تم رفع الإيقاف عنهما.
– القانون الذي يسمح بالإيقاف طبيعي أن تكون به مادة لرفعه طالما أن الإجراء ابتدائي.
– عمومًا شكوى الهلال فنكوش .

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!