لجنة التسيير: إنجازات في ظل التحديات
في ليلة السادس عشر من أغسطس الماضي، اصدرت لجنة الانتخابات قرارًا تاريخيًا بتشكيل لجنة تسيير لنادي المريخ، لتكون بذلك الشمعة التي تنير طريق النادي في ظلام الأزمات. جاء هذا القرار كاستجابة لحالة الفراغ الإداري التي خلفتها استقالة المجلس السابق، وكانت بمثابة اليد الحانية التي امتدت لإنقاذ المريخ من براثن الانهيار.
كان المريخ يعاني من أزمات إدارية خانقة، كادت أن تعصف باستقرار النادي، بعد أن هاجر كبار النجوم، وتعرض الفريق لخسائر ثقيلة في مشاركاته الخارجية. ولكن، بفضل حنكة لجنة التسيير، تمكنت من تحويل المحنة إلى منحة، ورسم خارطة طريق جديدة للمريخ.
رفع رئيس النادي المهندس مجاهد عبدالله سهل شعار “المريخ عظيم وسيكون عظيما وسيظل عظيما”، وكان ذلك الشعار بمثابة الوعود التي تحققت، حيث قدمت اللجنة في أشهر قليلة كل الممكن وجزءًا من المستحيل. ابتداءً من التسجيلات الناجحة التي ضمت أفضل العناصر، إلى تسديد كافة المستحقات، مرورًا بالإعداد الجيد للفريق، وصولًا إلى ثورة المنشآت التي تقودها اللجنة الآن.
أصبح المريخ اليوم منطقة خالية من الديون، وبات الفريق أكثر قوة واستقرارًا، بفضل الجهود الجبارة التي بذلتها لجنة التسيير. لتجد القبول والرضاء من قبل الجماهير التي طالبت بإستمرار الجنة والتمديد لها لفترة أطول، وهذا ما تحقق حيث تم التجديد للجنة التسيير لمدة عام.
هذا التأييد الذي حظي به المجلس لم يكن من فراغ، بل جاء بعد أن عمل المجلس على لم شمل كل أهل المريخ، وأكبر دليل التأييد من قبل الرؤساء السابقين. لقد أثبتت لجنة التسيير أنها قادرة على قيادة المريخ إلى بر الأمان، وأنها جديرة بالثقة التي وضعتها فيها الجماهير.




