صراع الجبابرة بين الديوك الفرنسية والماتادور الاسباني ..والكمبيوتر الخارق يتوقع الفائز
تتجه أنظار جماهير كرة القدم العالمية الليلة نحو ملعب دالاس الذي يحتضن مواجهة تاريخية من العيار الثقيل تجمع بين المنتخبين الفرنسي والإسباني في نصف نهائي كأس العالم ألفين وستة وعشرين، حيث يبحث الديوك عن بطاقة العبور للمباراة النهائية للمرة الثالثة على التوالي، في حين يطمح الماتادور الإسباني لتأكيد عقدته الأخيرة وإقصاء فرنسا للمرة الثالثة توالياً في البطولات الكبرى بعد يورو ألفين وأربعة وعشرين ودوري الأمم الأوروبية.
وبحسب توقعات الحاسوب الخارق التابع لشركة Opta، تدخل فرنسا المباراة بأفضلية طفيفة، إذ منحها نسبة 56.7% للتأهل إلى المباراة النهائية، مقابل 43.3% لإسبانيا، بعد إجراء 25 ألف محاكاة لنتيجة المواجهة.
كما رجّح الكمبيوتر الخارق فوز المنتخب الفرنسي خلال الوقت الأصلي بنسبة 43.1%، مقابل 29.7% لإسبانيا، بينما بلغت احتمالية انتهاء المباراة بالتعادل والاحتكام إلى الوقت الإضافي 27.2%.
وتسلط الأضواء بشكل خاص على النجم الفرنسي كيليان مبابي الذي يحارب الوقت للتعافي تماماً من إصابة الكاحل التي لحقت به أمام المغرب في ربع النهائي، حيث يطمح متصدر هدافي البطولة بالمشاركة مع ميسي إلى كسر عقدته الخاصة والتسجيل للمرة الأولى في دور نصف النهائي المونديالي بعد أن عجز عن ذلك في النسختين الماضيتين رغم سجله الأسطوري في بقية الأدوار الإقصائية.
وفي المقابل، يدخل المنتخب الإسباني الموقعة متسلحاً بصلابة دفاعية خارقة تحت قيادة المدرب لويس دي لا فوينتي الذي لم يتجرع مرارة الهزيمة في أي مباراة ببطولة كبرى حتى الآن، مدعوماً بثقة نجومه الشبان وعلى رأسهم اليافع لامين يامال الذي أكد بجرأة قبيل المباراة أن منتخب بلاده لا يخشى مواجهة فرنسا ومستعد لتكرار التفوق الإسباني عليها للمرة الثالثة توالياً في السنوات الأخيرة.
وتحمل هذه المباراة بعداً تاريخياً لمدرب فرنسا ديدييه ديشامب الذي ينفرد الليلة بالرقم القياسي كأكثر مدرب قيادة للمباريات في تاريخ كأس العالم متجاوزاً الألماني الأسطوري هيلموت شون، في ليلة يعد فيها الفوز لفرنسا بمثابة كتابة سطر جديد في التاريخ لمعادلة إنجازات ألمانيا والبرازيل بالوصول لثلاثة نهائيات متتالية، بينما تسعى إسبانيا لسطر مجدها الخاص لتصبح أول دولة أوروبية تحقق ثمانية انتصارات متتالية في الأدوار الإقصائية للبطولات الكبرى.




