جقلبة التأجيل ومباراة هلال الفاشر!
هذا رأيي
*تاريخ الهلال يبدأ وينتهي بالبطولات المحلية، فهي غاية مجده ونهاية آماله، و(الإضاءة) الوحيدة في تاريخه الذي شارف على القرن من الزمان.. لذا من الطبيعي أن يصدر (جلبة) كبيرة وجقلبة عظيمة قبل مباراة القمة؛ لأن هزيمته المتوقعة تجرده من البطولة الوحيدة في تاريخه، وتعيده إلى حجمه الطبيعي الذي ينكره وحاول تكبيره وتعظيمه في دوري الأبطال ولم ينجح؛ لأنه لا يملك ثقافة البطولات القارية والإقليمية.
*مشكلة الهلال تكمن في التقاطع الكبير بين(عمره الكبير )وانجازاتة الصغيرة ..وبين اسمه وسط أنصاره وحصاده الصفري في البطولات، فهو تاريخيا يعتبر أفقر نادٍ قمة في محيط “سيكافا” وإفريقيا، فهو النادي الوحيد الذي ليس له وجود في سجل أبطال (سيكافا وإفريقيا) رغم أن مشواره وصل إلى (96) عامًا، ومشاركاته هي الأعلى في دوري الأبطال وسيكافا.
*زخم بلا عشم.. وفورة من غير بطولة.
*جقلبة الهلال طبيعية ومنطقية، فأي هزة تلغي وجوده في البطولة الوحيدة التي يعرف كيف يطوعها ويفوز بها..و يملك الأدوات والنفوذ داخل الاتحاد لتذليل خطواتة ،كما يملك حكامًا لا يترددون في خدمته، وأندية تلعب لصالحها.
*إثارة البلبلة قبل مباريات القمة أمر ثابت ومكرر، الغرض منه إرهاب الحكام وزعزعة المريخ.
*تحدثوا عن نجم كبير (قطع الظلط)، وهي جزء من حرب نفسية يجيدها الهلال ويستخدمها في جميع المباريات المهمة.
*أصدروا بيانًا فارغ المحتوى عن التحكيم لدرء الشبهات عنهم، فالهلال هو النادي الوحيد الذي استفاد من التحكيم في جميع مبارياته، وآخرها مباراة الأمس أمام أهلي مدني.
*هذا بخلاف عشرات التصريحات حول لجنة المسابقات.
*والمضحك أنهم حاولوا رمي المريخ بفرية التأجيل لإظهار تماسك “الأزرق” وإظهار المريخ بمظهر الضعف، رغم أن الغالبية على قناعة تامة بأن الهلال ليس في أفضل حالاته، وأن هنالك صراع أفيال بين حزبي (العليقي والسوباط)، وأن المعركة بينهما دخلت في اللحم الحي، وأن استمرارهما معًا في مجلس واحد أصبح من رابع المستحيلات.
*الادعاء بان التأجيل جاء بطلب من لجنة التسويق يخالف المنطق والترتيب الإداري لاتحاد الكرة، إضافة إلى أن لجنة التسويق لم تجتمع ابتداءً لتصدر خطابًا.
كما أن الرعاية ليست قضية كبيرة تستحق تأجيل المباراة، فالبطولة انطلقت قبل شهر، ومنصة الاتحاد نقلت عددًا كبيرًا من المباريات، ولو كان هنالك رعاة لظهروا في المباريات السابقة.. لكن مع ذلك هنالك حقائق لا بد من التأكيد عليها:
*أولها: أن المريخ لم يقدم طلبًا لتأجيل مباراة القمة، ومن غير المنطقي أن يقدم طلبًا مثل هذا؛ لأنه حاليًا الأفضل فنيًا والأكثر استعدادًا واستقرارًا.
*ثانيًا: فكرة التأجيل جاءت من إدارة الهلال وبعض أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، وتم طرح الأمر على المريخ شفهيًا ورفضه.
*مجلس الهلال طالب بالتأجيل لاعتبارات فنية بسبب غياب بعض أساسييه، وخوفه من خسارة موسمه.
*والاتحاد وافق على الفكرة لسببين؛ الأول: أن استاد الخرطوم ليس في كامل جاهزيته لاستقبال مباراة القمة.. والثاني: ( حلب الدولة والشركات).
*”رمتني بدائها وانسلت”، هذا هو واقع الهلال الذي يخشى قيام المباراة في توقيتها الحالي.. ويخشى أكثر أن تكون نهاية مشروعه (الوهمي).. والأهم أنه يخشى من المفاصلة الحاسمة بين العليقي والسوباط.
*المهم أن المريخ (جاهز موية و نور).. والنخبة للأفضل والأكمل والأمثل.
متفرقات:
*صدارة المريخ بفارق أربعة أهداف تسلط الضوء على مباراة (الهلال وهلال الفاشر)؛ لأنها مشروع فساد متكامل.
*الفريقان منظومة واحدة.. ثالثهما هلال الساحل الذي يواجهه المريخ.
*وحتى لا ندخل في (حسبة برمة)، يجب على المريخ حسم اللقب في مباراة القمة.
*ضرب “الزبون” لقطع دابر الفساد ومنع تمدده.
*الهلال سيدخل القمة من أجل التعادل، على أن يرجح صدارته في مباراة هلال الفاشر.
*هلال الفاشر لن يتردد في إكرام الهلال.
*قمة السبت هي قمة الحسم، وأي نتيجة غير فوز المريخ ستدخله في حسابات معقدة.
*”النخبة” بطولة فاسدة، وسيظهر فسادها عيانًا بيانًا إذا انتهت القمة بالتعادل.
*الفوز بالقمة هو الطريق الوحيد لحسم اللقب.
*هلال الساحل سيلعب لصالح الهلال.. وهلال الفاشر سيكرم الهلال بالفارق الذي يحتاجه.




