​الطشاش في بلد العمى شوف!!

*​طلب مجلس الهلال تضمين فوزه بالدوري الموريتاني والرواندي كرقم قياسي في موسوعة “غينيس”.. غرابة الطلب تكمن في الفهم الغريب للموسوعات وكيفية تضمين الأرقام، والأسس التي يتم بناءً عليها تحديد الرقم كقياسي (جديد) أو كسر رقم قديم.
*​والمصيبة أن “الهلالاب” وإدارتهم مقتنعون بأن فوز فريقهم بالدوري في دولة أخرى إنجاز غير مسبوق ورقم جديد يستحق التسجيل في موسوعة الأرقام القياسية.
*​لو عادوا للتاريخ لوجدوا أن فريق الرشيد العراقي سبق الهلال عربيًا بفوزه بالدوري اليمني، وهنالك أندية أخرى -إضافة إلى نادي أسيك ميموزا العاجي على المستوى الإفريقي- هذا بخلاف أندية مثل (فادوز) من ليختنشتاين، وأندية أوروبية سجلت أرقامًا قياسية مثل موناكو، وكذلك نادي إف سي أندورا.
*​الهلال لم يسجل رقمًا جديدًا، ويمكن القول بأنه كرر رقم أندية أخرى إفريقية وعربية.. لكن المعلومة الأكيدة أنها بطولة شرفية وليست حقيقية؛ فالدوري الرواندي بطله -حسب إحصاءات وسجل الدوري الرواندي- هو الجيش، وبطل الدوري الموريتاني هو نواذيبو حسب الإحصاءات أيضًا وسجل البطولات.
*​يعني “بالعربي كده”؛ إن الفوز بدوري دولة أخرى لم يعد رقمًا، ولو جاملناهم لقلنا إنه “تكرار رقم”.
*​ورقم الهلال الشرفي لا يختلف كثيرًا عن الكثير من الأرقام التي تزخر بها قائمة “غينيس” مثل: (صاحب البشرة اللاصقة)، وصاحبة أكبر فم، وأطول أظافر، وأبعد مسافة لنفخ البازلاء!
*​محاولات تضخيم الذات لن تصنع تاريخًا ولا رقمًا إعجازيًا، فالهلال لم يصنع تاريخًا، فماضيه مثل مستقبله (صفر كبير).
*​ولو كان هنالك رقم قياسي حقيقي فهو (الصفر) الذي شارف على القرن ولم يتحول إلى رقم صحيح.
*​ولو كان هنالك رقم قياسي فأولى به المريخ الذي فاز بالدوري بدون هزيمة وبتعادل واحد فقط في الموسم التالي.
*​واحتفاظ المريخ بشباكه بيضاء أمام الهلال لتسعة عشر عامًا متتالية في بطولة كأس السودان.
*​وفي احتفاظه أيضًا بسجل خالٍ من الهزائم بأرضه لـ (22) عامًا في بطولات “الكاف”.
*​أما فوز الهلال بالدوري الرواندي أو الموريتاني فهو فوز شرفي، والاتحادان الرواندي والموريتاني توجا بطل المنافسة الحقيقي.
​متفرقات:
*​رديف المريخ يستحق المساندة والدعم والمؤازرة.
*​الرديف فكرة، والفكرة لن تموت بهزيمتين عابرتين.
*​نذكر “الأهلة” أن المريخ فاز عليهم في آخر مباراتين في دوريين مختلفين.. لو رقمكم قياسي ففوزنا قياسي ويستحق رقمًا.
*​قمة الجمعة حمراء..
*​مباريات القمة لا تعرف رديفًا وأساسيًا.
*​المحترفون حل مؤقت ويجب ألا يتحول إلى سياسة عامة للنادي (هذا إذا كنا نأمل في بناء حقيقي).
*​مع الرديف حتى النهاية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!