لجنة المسابقات و«فرامل اليد»!!
*سحبت لجنة المسابقات قراراتها من الموقع الرسمي للاتحاد، واستبدلتها بقرارات محسنة تختلف شكلا ومضمونا عن قرارات اللجنة التى نشرتها اولا ..
*والتعديل لمخالفتها الصريحة للائحة البطولة .
*واضح أن هناك من «رفع» فرامل اليد في وجه «حلفا»، وأجبره على تعديل قرارات لجنته المعيبة والمخالفة للقانون.
*في النشرة الأولى لقرارات لجنة المسابقات جاء نص مباشر بتحديد قائمة أندية النخبة بـ 26 لاعباً (21 من الفريق الأول وخمسة من الشباب)، وهو قرار يخالف لائحة البطولة التي سمحت لجميع لاعبي الفريق الأول والشباب بالمشاركة. فمن أين جاء «حلفا» بنص تقليص كشف الأندية؟ وكيف يمنع ما تسمح به اللائحة؟
*ثانياً: ألزمت لجنة المسابقات الأندية بتقديم الكشف في موعد محدد، وحددت معه تاريخاً للاعتراض وتقديم الشكاوى، وهو نص يخالف اللائحة أيضاً، وقد رفضته الأندية في مرحلة المجموعات وأجبرت الاتحاد على التخلي عنه وقبول الشكاوى بعد المباريات، (وهو الطبيعى و يتوافق مع لائحة البطولة).
*اللائحة حددت بشكل قاطع أن أي شكوى حول أهلية اللاعبين يتم تقديمها بعد المباراة، يسبقها اعتراض قبل بداية المباراة..واذا كان حلفا يرغب فى تقليص الشكاوى كان عليه ان يسعى اولا مع مجلس الاتحاد لتعديل اللائحة بدلا من اصدار قرارات معيبه تشكك فى مدى فهمه لقانون المنافسة التى يشرف عليها وصلاحية اللجنة التى يقف على رأسها .
*(بعد) استخدام «فرامل اليد» من العضو (رقم صفر) في الاتحاد، اضطر «حلفا» ولجنته إلى تعديل القرارات وتحسينها بما يتماشى مع اللائحة..وهو فى تقديرى تصرف يحسب لحلفا فالرجوع للحق افضل من المكابرة.
*بعد التعديل، قررت لجنة المسابقات أن يكون كشف الفريق الأول كاملاً، وأن يقدم النادي كشفاً من (23 لاعباً )من الشباب، على أن يعتمد خمسة منهم في الفريق الأول. ورغم مخالفة القرار للائحة، إلا أنه أفضل من القرار الأول المجحف والمخالف للقانون الذى حدد وجود خمسة لاعبين فقط فى الكشف .
*واضح من شكل القرارات أن لجنة المسابقات تجهل اختصاصاتها وطبيعة عملها، وتتدخل في اختصاصات مجلس إدارة الاتحاد.
*وواضح أيضاً أن اللجنة تجهل اللائحة وتشتغل «من رأسها».
*لا يُعقل أن تقيد ما تسمح به اللائحة، وتلغي ما تبيحه القواعد العامة واللائحة التي صدق عليها مجلس الإدارة.
*لا يُعقل أن يسمح الاتحاد بتسجيل أربعين لاعباً وتمنع لجنة المسابقات نصفهم من المشاركة.
*ولا يُعقل أن تسمح اللائحة بتقديم الشكاوى وتمنعها لجنة المسابقات.
*ولا يُعقل أن تسمح اللائحة بمشاركة الشباب، وتحدد لجنة المسابقات مشاركة خمسة فقط .




