إقالة الغفلاوي والإحاطة!
*حسب إحاطة لجنة التسيير ، فإن( رئيس النادي أخطر “الغفلاوي” بانتهاء مهمته كمدير رياضي)، وهذا يعني ببساطة أن اجتماع الرئيس بالفغلاوى كان حول موافقته على تدريب الفريق الرديف.
*وعلشان الصورة تكون واضحه (اعلان الاقالة كان امس ) لكن حقيقة الاقالة كانت قبل الاجتماع ..فلجنة التسيير وضعت الغلاوى امام خيار واحد (الإشراف ) على الرديف بعقد جديد وهو مايعنى ضمنيا إلغاء عقده كمدير رياضى ..والهدف من كل هذا إلغاء تقريره حول الجهاز الفنى ..
*السؤال الذي يفرض نفسه: ما الفائدة من الإحاطة إذا كان رئيس النادي قد (حسم الأمر) وأقال الغفلاوي قبل الاجتماع به؟.
*ومنعا لسياسة “التسطيح” التي ينتهجها المسؤول الإعلامي، والتي يحاول من خلالها تغبيش الوعي وإخفاء الحقائق..نؤكد ان ماجاء بالاحاطة يختلف تمام عن الواقع..وان الأمر برمته مؤامرة وصراع نفوذ وتصفية حسابات .
ثانياً: القضية كانت واضحة، وتعرضنا لها في هذه الزاوية أكثر من مرة؛ فالقصة وما فيها أن أحد أعضاء المجلس (ظل يخطط ) ويحيك المؤامرات لإقالة الغفلاوي حمايةً للمدرب، وقطعاً للطريق أمام الانتدابات القادمة لغرضٍ في نفسه..
*إقالة الغفلاوي في الأول والآخر هي “صراع نفوذ” فاز به رئيس النادي ومسؤول الإعلام، لكن أثره سيكون كبيراً جداً، ليس لقيمة الغفلاوي أو مكانته، بل للكم الهائل من الاحتقان بين أعضاء لجنة التسيير.
*إن إهدار الوقت في المؤامرات والدسائس يضر باستقرار النادي ويدخله في صراعات وأزمات لا حصر لها.
* هنالك سؤال جوهر يحتاج الى اجابة وتوضيح.: لماذا يقحم “مجاهد سهل” نفسه في مواضيع وقضايا يمكن حلها بواسطة القطاعات المتخصصة والمكتب التنفيذي؟.
* * قيمة الرئيس أكبر من أن يختزلها فى صراعات مصنوعة.
*لماذا يجتمع الرئيس بموظف لإبلاغه بانتهاء مهمته ثم يفاوضه على عقد جديد؟ المريخ كبير، فلماذا يصر البعض على تقزيمه؟
*المدير التنفيذي أو القطاع الرياضي كان بإمكانهما إنجاز هذا الملف.
*لماذا يصر “سهل” على التقليل من هيبة رئاسته وقيمة النادي بالتدخل في أمور تنفيذية بحتة؟
*وهل يدرك “سهل” أن ما قام به يخدم أجندة أحد أعضاء المجلس، ممن لهم مصلحة مباشرة في بقاء “داركو” ورحيل “الغفلاوي”؟
(2)
*إذا كانت لجنة التسيير تؤمن برؤية “جيفون” و”الكندو” و”محمد عظيم” وتعتمد على تقاريرهم لتقييم الجهاز الفني، فما حاجتها أصلاً لتعيين مدير رياضي؟
*لماذا التعاقد مع الغفلاوي طالما أن لجنة التسيير تمتلك خبراء فنيين؟
*وإذا كانت لجنة التسيير لا تجد وقتاً لمراجعة تقرير الغفلاوي المكون من 35 صفحة، فلماذا طلب رئيس قطاع الإعلام من الغفلاوي تقريراً مفصلاً قبل يومين فقط؟.ونسأل مسؤول الاعلام عن الصفة التى تمنحة الحق فى طلب التقرير ..ولماذا لم يطلبه من رئيس القطاع الرياضى إذا كان يؤمن بالمؤسسية.
*القصة وما فيها أن “خفافيش الظلام” تتحرك ضد استمرار الغفلاوي حمايةً للصربي.
*ذكرت في مقالين سابقين أن أحد أعضاء المجلس يسعى لإقالة الغفلاوي ويجد دعماً ومساندة من رئيس النادي.
وذكرت بالحرف أن هذا العضو طلب التعاقد مع الغفلاوي كمدرب للرديف، وطلبه هذا ليس حرصاً على حقوق المريخ، بل لإلغاء صفة الغفلاوي كمدير رياضي، وبالتالي وأد تقريره حول الجهاز الفني.
(3)
لجنة التسيير، حسب الإحاطة، وافقت على طلبات الغفلاوي بالتعاقد مع لاعبين أجنبيين وتعيين مدرب أحمال وإقامة معسكر إعدادي، وكان الخلاف حول عدم سفره لبورتسودان ومطالبه المالية.
*طيب، مطالبته المالية تمت بناءً على شنو؟ ومتى طالب بها؟ الإجابة ببساطة: بعد إبلاغه بانتهاء مهمته كمدير رياضي، ومن الطبيعي أن تكون هنالك شروط جديدة واتفاق جديد طالما أن الوظيفة تغيرت،وهنالك عرض جديد .. فراتب المدرب يختلف عن راتب المدير الرياضي.
*أما حجة أن الغفلاوي أضاع الكثير من الوقت وساهم في تأخير إعداد الرديف، فهي مردودة عليهم؛ فالطبيعي أن يكون المدرب (داركو) هو المسؤول عن إعداد الفريقين والإشراف عليهما.
في الهلال تمت إقالة خالد بخيت لأن المدرب الأول أصر على توحيد قيادة الفريق، وهذا هو منطق الكرة والمؤسسية.
*خلاصة القول: إن المؤامرات والدسائس ستكون وبالاً على المريخ.
*والضرب تحت الحزام بين أعضاء المجلس سيتسبب في نسف وحدة لجنة التسيير.
للأسف، أصبحت لجنة التسيير “تحت قبة” عضو واحد، والبقية مجرد “فراجة” و”حيران”.
المضحك أن لجنة التسيير رفضت تعيين مدرب جديد للرديف وبررت رفضها بأنه لا يمكن تعين مدرب لشهر واحد، والآن بإقالة الغفلاوي ستضطر لتعيين مدرب جديد!
بصراحة، لجنة التسيير تفتقر للخبرة و”الشفتنة” الرياضية والإدارية..
اخر خبر : رفض المجلس تقييم الغفلاوى لداركو ..ووافق على تقييم داركو للغفلاوي واقال الاخير .
*غايتو لجنة التسيير شايتة ضفارى .




