الرديف والأساسي.. أخطاء متكررة..!!
• تأخر القطاع الرياضي بالمريخ كثيراً في إرسال معظم لاعبي الفريق الرديف إلي العاصمة الرواندية للحاق بالفريق الأول.. وتجهيزه للمرحلة المهمة من الموسم وهو مرحلة النخبة من الدوري الممتاز..!!
• أكثر من شهر ونصف قضاها القطاع الرياضي بالمريخ دون أن ينجز هذا الأمر المهم.. وترك أغلبية لاعبي الفريق الرديف ينتظرون موعد السفر إلي كيغالي..!!
• الغريبة أن القطاع قام بتسفير عدد محدود من اللاعبين الذين شاركوا في المرحلة السابقة من الدوري الممتاز لتدعيم الفريق الأول الذي كان يعاني أصلاً من الغيابات..!!
• السفر المتأخر للدفعة الثانية سيجعل الفرق شاسعاً للغاية بينهم وبقية اللاعبين الذين التحقوا بالفريق منذ نهاية مرحلة المجموعات.. وسيظهر ذلك جلياً في طريقة تعامل الجهاز الفني في رواندا معهم..!!
• لو التحق معظم الرديف بكيغالي بعد انتهاء مرحلة المجموعات.. لكان وضعهم الآن مختلفاً تماماً.. ولأصبحوا جاهزين تماماً لخوض غمار مرحلة النخبة..!!
• فاذا كانت الدفعة الأولي التي غادرت وشاركت في التدريبات.. قد عانت كثيراً في سبيل اللحاق ببقية المجموعة من ناحية الجاهزية البدنية.. فكيف سيكون حال الدفعة الثانية التي ستحتاج لوقت طويل لتكون في نفس المستوى..!!
• وجد الجهاز الفني للمريخ الأول أن لاعبي الرديف يحتاجون لعمل بدني مكثف للغاية.. وهو الذي يقوم بعمل مكثف أصلاً مع الفريق الأول.. وكانت مهمته مضاعفة لعلاج كل الخلل البدني..!!
• وحتى هذه اللحظة لم يصل لاعبو الدفعة الأولى من الرديف والتي التحقت بالفريق الأول للجاهزية البدنية الكاملة.. ولكن بالطبع نجح الجهاز الفني في وصولهم لمرحلة جيدة ستعينهم في مقبل الأيام..!!
• الغريب أن القطاع الرياضي بالمريخ كان يعلم تمام العلم أن المشاركة في مرحلة النخبة ستكون بالفريق الأول.. وأن الفريق الرديف هو الذي سيكمل ما تبقى من مباريات في الدوري الرواندي..!!
• وهذا كان كفيلا بتسريع خطوة انضمامهم لمعسكر الفريق في كيغالي.. حتى يتعودوا على الأجواء.. ومن ثم تحمل التدريبات الشاقة وما ينتج عنها من آثار ربما تصل لمرحلة الإصابات والغيابات مثلما حدث مع أكثر من لاعب على رأسهم مجتبى المرضي..!!
• التوقف الطويل منذ انتهاء مرحلة المجموعات.. ونوعية التدريبات ما بين الفريق الأساسي والرديف.. ستعرض لاعبي الدفعة الثانية لمضاعفات بدنية محتملة.. كان يمكن التغلب عليها لو أسرع القطاع الرياضي في ضمهم لمعسكر كيغالي منذ أكثر من شهر..!!
• وهنا يظهر دور المدير الرياضي المرشح لقيادة الفريق الرديف في بقية مباريات الدوري الرواندي.. فقد غاب دوره تماماً.. ولم يتفطن لهذه الجزئية المهمة للغاية.. والتي ستؤثر حتماً على مردود ونتائج الفريق الرديف في الدوري الرواندي..!!
• الفوارق الكبيرة بين الفريق الأساسي والرديف.. ستزداد أكثر مع اقتراب العودة للخرطوم للمشاركة في النخبة.. وبقاء المبعدين في كيغالي لإكمال مباريات الدوري الرواندي..!!
• وهذا ما أوضحه الصربي داركو منذ وقت مبكر.. بعد أن وقف بنفسه على الفوارق البدنية التي مالت بشكل واضح للعناصر التي بدأت معسكر كيغالي.. لذا لم يتم إقحام لاعبي الفريق بشكل واضح في مباريات الدوري الرواندي ما عدا عنصر أو أثنين..!!
• كل هذه التفاصيل غابت عن القطاع الرياضي وإدارة الكرة والمدير الرياضي.. ورغم أنها تفاصيل بديهية.. ولكن لم يتم الاستفادة منها لوضع خطة واضحة في كيفية التعامل مع الواقع المفروض..!!
اتجاه الرياح..!!
• المريخ كان يحتاج لتواجد كل قائمته الأساسية والاحتياطية أطول وقت ممكن.. لصبغ الفريق بأكمله بنهج تدريبي موحد تحت اشراف الصربي داركو..!!
• ولكن الآن.. ستكون للفريق الأول المشارك في مرحلة النخبة هوية فنية مختلفة تماماً عن الهوية الفنية للفريق الرديف الذي سيشرف عليه الغفلاوي الذي لن يسير بالطبع على طريق نهج داركو..!!
• لذا كنا ضد إغراق القائمة الكاملة بعدد كبير من اللاعبين تصعُب السيطرة الفنية عليهم.. وهذا هو عين ما يحدث حالياً..!!
• هذا الواقع سيعاني منه المريخ في الموسم المقبل.. سواء استمر داركو أو جاء مدرب جديد.. ووقتها سيتكرر سيناريو تقليص كشف الفريق إلي أقل من 30 لاعباً..!!
• لا يوجد مدرب في العالم يمكن أن يشرف علي قائمة فريق تحتوي علي أكثر من 40 لاعباً..!!
• الأخطاء تتكرر..!!




