فريق النخبة!!
– اختلفت الآراء والرؤى حول الفريق الذي سيمثل المريخ في بطولة النخبة (A أم B) أم خليط منهما.. والخلاف هنا رغم موضوعيته يقفز فوق الحقائق ويتجاهل (أهداف) المريخ الرئيسية في (بناء) فريق الموسم القادم والذى يفترض أن تكون نتائجة ظهرت وتحددت ملامحة والعناصر التى تشكل العمود الفقري للفريق و بطولة النخبة هذا إذا كان البنيان سليمًا وليس مضروبًا..
– *ماهى قيمة البناء اذا لم نحمد ثمرة الأولى فى البطولة الرسمية .
– *المنافسة الخارجية تبدأ من المنافسات الداخلية …فما الذى يجعل المريخ يحتفظ بفريقة ومدربة للمنافسات الشرفية .
– البناء عادة ينتهي (بنتائج) فما هي نتيجة بناء داركو الذي أستغرق سبعة أشهر خاض خلالها قرابة الأربعين مباراة (ودية ودوري) وهو عدد كاف لاختبار جميع عناصر الفريق واختيار قائمة أساسية.
– السؤال الجوهري هل يمتلك المريخ حاليًا قائمة أساسية؟ بل هل يمتلك المريخ فريقًا أولًا حتى نتحدث عن الفريق الثاني؟.
– هل التشكيلة التي يلعب بها داركو في رواندا هي القوام الرئيسي لعملية البناء؟ إذا كانت الإجابة بنعم فنحن أمام معضلتين الأولى أن تشكيلتة الأساسية قائمة على تسعة محترفين ولائحة النخبة لا تسمح بمشاركة أكثر من خمسة.
– المشكلة الثانية هل سيوافق المحترفون على السفر للسودان بوضعه الراهن؟.. إذا رفضوا سيكون المريخ مضطرًا للمشاركة بالوطنيين الذين حرمهم داركو من المشاركات الرسمية.
– والسؤال الآخر هل سيرافق داركو الفريق أم سيترك الأمر للغفلاوي؟..فالطبيعى ان يشرف الصربي على البطولة التى تؤمن مساره الافريقى ..
– *المريخ ليس ناد شرفي حتى يحتفظ بنجومة ومدربة لبطولة شرفية .
– من يقول إن بقاء داركو كان من أجل البناء سنسأله عن نتيجة البناء.. فبعد سبعة أشهر يفترض أن تظهر نتائجه..وماهى فائدة بناء إذا تعثر الفريق فى النخبة
– حاليًا وضع المريخ رمادي فلا هو حقق نتائج مميزة في رواندا ولا أظهر شكلًا ثابتًا.. ولا اكتشف نجوم جدد.
– داركو يعتمد على تسعة محترفين في تشكيلته ويرفض التنويع وهو ما ساهم في خلق فجوة كبيرة في المستوى الفني بين نجوم الفريق.. فالوطنيين تراجع مستواهم بسبب (الركنة) والمحترفين تراجع مستوى بسبب الطريقة العقيمة التي يدير بها الفريق وخططه الدفاعية.
– الحقيقة التي لا يمكن إنكارها أو الهروب منها أن داركو لم يستفد من العدد الكبير من اللاعبين واختصر قائمته في المحترفين وبعض الأسماء الوطنية.
– حاليًا المريخ لا يملك فريقًا أساسيًا مرعبًا بسبب ضعف المشاركة وضيق الفرص.. ولخطط داركو المحنطة.
– لكن مع ذلك يمكن معالجة كل هذا (لو) انفتح داركو على نجوم الفريق الوطنيين ومنحهم فرصة كاملة قبل النخبة.
– كما يجب عليه تنقيح قائمة الفريق وتحديد العناصر الأساسية التي ستظهر في الموسم القادم وإرسالها للسودان بدون تردد.
– يجب أن تكون للفريق هوية وهذا لن تتحقق إلا إذا تم منح الوطنيين فرصتهم كاملة على أن يتم بعدها تنقيح قائمة الفريق وفرزها.
– المؤسف أن داركو يرفض هذه الخطوة لأنه أهمل في البناء وركز على الجاهز (المحترفين) إضافة إلى اهتمامه بالنتائج (خوفًا من الهزائم) لكن حتى هذه لم يبرع فيها بسبب خططه المحنطة التي يعتمد فيها على الإغلاق الكامل ويرفض الانفتاح حتى أمام متذيل الترتيب.
– الحديث عن البناء يجب أن تتبعه نتائج فهل حقق داركو النتائج المرجوة منه؟ إذا كانت الإجابة نعم فيجب أن نسأل عن قائمة المريخ الأساسية؟. وهل وجود تسعة محترفين في التشكيل الرئيسي ينسجم مع عملية البناء أم يضر بها.
– ما لا يعلمه البعض بأن هنالك توجه داخل لجنة التسيير لتقليص المحترفين إلى ثمانية فقط (بسبب لوائح الممتاز) أولًا.. وإعلان الاتحاد بأن مشاركة القمة في رواندا هي الأخيرة.
– سياسة (التقلبص) تعني الاستغناء عن ثمانية محترفين من أصل (13) الموجودين حاليًا.. وإضافة ثلاثة في تسجيلات مايو القادمة.
– داركو رفض خطوة التخفيض وهو ما يعني أنه في حالة استمراره سيعتمد على توليفة كاملة من المحترفين وهو ما يتعارض مع لوائح الدوري السوداني ويتعارض مع عملية البناء التي يستخدمها البعض كفزاعة.
(2)
– عمومًا لجنة التسيير تركت تحديد هوية الفريق المشارك في النخبة (للغفلاوي وداركو) وهو توجه مؤسسي ويتماشى مع المنطق (إذا) كان الفريق يتمتع بالاستقرار اللازم (فنيا واداريا) لكن نحن أمام حالة (خاطف لونين) تقبل كل الاحتمالات ومفتوحة على كل الأبواب (سلبًا وإيجابًا).
– الطبيعي أن تكون المشاركة حصرية على الفريق الرئيسي (ثمرة البناء) إذا اقتنعنا أن هنالك بناء مؤسس.
– قائمة الفريق الرئيسية كما خطط داركو وأعلن في بداية عمله يفترض أن تشمل (30) لاعبًا فقط مع إضافة ثلاثة محترفين سوبر في التسجيلات القادمة. فهل حقق داركو هذه الغاية؟.
– الدفع بالفريق (B) وتطعيمه ببعض العناصر من الفريق الأول فلسفة عمياء نجحت في الدور الأول لأن غالبية الفرق لم تكن مستعدة وشاركت بإعداد ضعيف.
– المرحلة النهائية تختلف تمامًا فهي تضم أفضل الفرق وفيها منافسة حقيقية على مقاعد التمثيل الخارجي.. ولو أقر الاتحاد كاس السودان ستكون المنافسة أعنف لأن ذلك يعني أن بطولة النخبة ستفرز ممثلي السودان في الأبطال فقط.
– في تقديري الخاص يجب أن تكون المشاركة في النخبة البداية الحقيقية لتنقيح كشف المريخ وإعلان قائمته الأساسية.
– كما يجب على القطاع الرياضي وضع خططه للمرحلة القادمة بموجب هذه القائمة.. بتدعيم الخطوط الناقصة وانتداب عناصر مؤثرة في الدفاع والهجوم.
ولنا عودة




