داركو فشل في إدارة الوقت والفريق!!

 

– أكبر المآخذ على داركو فشله الكبير في إدارة الزمن فقد أهدر زمن النادي في سياسات عديمة الفائدة وخطط بالية لا تتناسب مع إمكانيات المريخ.

– هل يعقل أن يهدر عشرين يومًا في التدريبات ولا يكلف نفسه بإقامة مباريات ودية لاختبار العناصر الوطنية التى يحتاجها المريخ في دوري النخبة؟!.

– وهل يعقل أن يخضع الفريق لراحة سلبية ويعود يشتكي من قلة الخيارات؟!

– اختبرهم..امنحهم الفرصة واحكم عليهم.

– إذا كان المريخ بثلاثة عشر محترفًا و(27) لاعبًا وطنيا عاجزا عن الفوز على طيش الدوري فماذا سيفعل في دوري الأبطال ؟!.

– وإذا كان المريخ بتسعة محترفين عاجز عن مجاراة الأندية الرواندية فماذا سيفعل في البطولات الكبيرة؟!.

– سياسة داركو التدريبية عليها مآخذ كثيرة.. قد تنفع سياستة مع مع الأندية الصغيرة لكنها قطعًا لا تتناسب مع فريق يسعى لأن يكون له اسم في دوري الأبطال.

– تحنيط الفريق وبرمجته دفاعيًا ساعد في إلغاء شخصية الفريق وقلل من هيبته أمام الفرق المتصدرة ومتذيلة الترتيب.

– لا يعقل أن فريقا مثل روتسيرو متذيل الترتيب يجد الجرأة لمقارعة المريخ ويجبره على التعادل.

– سياسات داركو المتحفظة أثمرت عشرة تعادلات وقد تزيد إذا أصر على نهجه وخططه.

– حاليًا المريخ واقف في (العقبة) ويحتاج إلى عمل ضخم ليعود إلى مساره الطبيعي.. وهذه لن تتحقق إلا بتحرير الفريق ومنح اللاعبين الحرية لابراز إمكانياتهم ومهاراتهم.

– الحديث عن البناء والصبر لم يعد مقبولًا ولا عمليًا لأن المريخ حاليًا غير قادر على تقديم شكل ثابت.. وعاجز عن تقديم نجم ثابت فى مستواه بسبب نهج الصربي وسياستة العقيمة التى تصادر حرية الفريق وتقيد نجومه.

– أساس البناء يعتمد على اللاعب الوطني وداركو لديه رأي مخالف ولا يؤمن بقدرات الوطنيين ويعتمد بشكل رئيسي على اللاعيين الاجانب في تشكيلته.. ويدفع ما بين تسعة وعشرة اجانب بشكل ثابت في جميع المباريات.

– الاعتماد على المحترفين الاجانب سينعكس سلبًا على وضع الفريق في بطولة النخبة التي لا تسمح لوائحها بإشراك أكثر من خمسة محترفين فقط.

– كنا نتوقع أن يمنح داركو الوطنيين فرصة أكبر في الدورة الثانية لكن خذلنا بتعنته وتصلبه وإصراره على تشكيل قوامه المحترفين.

– وكنا نعتقد أيضًا أن فترة التوقف (20) يومًا فترة كافية لاختبار الوطنيين وإجراء تجارب ودية تساعدهم للدخول لفورمة المباريات لكنه أهدر الفرصة وفضل الراحة.

– وكنا نعتقد أن مباريات الدورة الأولى كافية لتعديل خططه بالانتقال هجوميًا إلا أنه أصر على المضي في سياسة التقفيل المحنط.

– حتى أمام روتسيرو متذيل الترتيب لعب داركو بتحفظ ودفع بتشكيل دفاعي بحت.

– الحقيقة أن الصربي يخاف المباريات ويخشى الهزيمة وعكس خوفه في طريقة لعب المريخ وتنظيمه.

– نتائج المريخ في الدوري الرواندي ليست مبشرة وطريقة إدارة داركو للفريق لا تبعث للتفاؤل.

– وجد الصربي إجماعًا كبيرًا بعد مباراة الهلال لكنه لم يستغله بشكل جيد وعاد إلى طريقته العقيمة التي تشبه طريقة الفاتح النقر.

– جودة اللاعبين لا يمكن الحكم عليها في فريق مكتف وملزم بمهام دفاعية لا تتناسب مع إمكانياتهم ولا تبرز مهاراتهم.

– داؤدا كان الأميز والأكثر انفتاحًا على الهجوم تحول إلى آلة دفاعية صماء..

– بانغورا تحول إلى ذكرى وفينو وقباني يبحثان عن من يساندهما.

– النجوم الذين أقنعوا القاعدة تحولوا إلى مسخ بسبب الطريقة العقيمة التي يلعب بها الصربي.

– المباراة الوحيدة التي لعبها بانفتاح كانت أمام الهلال وتعتبر الأفضل أداءً ونتيجة.. ولو لعب بذات الطريقة في بقية المباريات لتربع المريخ في الصدارة وحيدًا.

– بناء جدار أسمنتى ثابت في جميع المباريات ساهم في إهدار إمكانيات اللاعبين وحجم مسيرة الفريق وأوقف انتصاراته.

– سياسات داركو لا رجاء منها وحرث في البحر وسيدفع المريخ ثمنها غاليًا.

– مجلس المريخ الذي يجتمع في الحول مرة فشل في وضع خطة لمعالجة أزمات الفريق الفنية والإدارية.. هذا اذا لم يزدها تعقيدًا بتكريس نفوذ وسلطة القطاع الرياضي بجعلة في يد رجل واحد.

– صبرت جماهير المريخ على عشرة تعادلات وفقدان الصدارة والهوية لكنها قطعًا لن تصبر أكثر من ذلك وعلى مجلس المريخ أخذ تدابير وقائية تعيد للمريخ هيبته.

– إذا كان المجلس مؤمن بقدرات داركو فعليه على الأقل أن يدعمه بمساعد يحاوره ويساعده في اتخاذ القرارات السليمة ويقنعه بتحرير الفريق من النزعة الدفاعية.

 

متفرقات:

– على مجلس المريخ أن يعترف بأن هنالك قصور إداري في بعثة المريخ برواندا ومعالجته قبل أن يتحول لأزمة.

– معسكر الفريق يحتاج إلى ضابط ورئيس بعثة قوي.

– استمرار الصربي بسياساته الحالية يقود المريخ إلى مصير مظلم.

– طريقة إدارة الصربي للفريق تسببت في إهدار إمكانيات عدد من اللاعبين وكتفت الفريق.

– نتائج الفريق لا تتناسب مع الصرف البذخي.

– لا يعقل أن يدفع المريخ (120) ألف دولار في محترفين عاجزين عن الفوز على طيش الدوري.

– عشرة تعادلات تعني إهدار عشرين نقطة.. فإذا كان هناك من يرى أن التعادل أفضل من الهزيمة نقول له إن العشرة تعادلات تعادل سبع هزائم.

– ماذا يدور في ملف المنشآت؟ سؤال له ما بعده.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!