جعجعة بلا طحن!!
– نقر أن الإطار العام لشكوى الهلال فيه جزء من الموضوعية.. لكن طريقة تعامل الهلال مع الملف وبطء خطواته الإدارية داخل الكاف حول القضية من شكوى إلى نزاع.. فلجنة الانضباط ما كان لها أن ترفع الإيقاف لولا تساهل الهلال وعدم درايته بالقانون.
– النزاع تحول من لاعب موقوف إلى الطريقة التي تم بها رفع الإيقاف والوجه القانوني لقرار لجنة الانضباط.
– شكوى الهلال تمت صياغتها حسب ما أشار بيانه على قرار لجنة الانضباط برفع إيقاف (حمزة الموساوى) وهو ما اعتبره مجلس الهلال مخالفة صريحة لمبدأ شفافية ونزاهة وعدالة المنافسة ويخل بمعاييرها.
– ويجب هنا أن نسأل أولًا هل قرار رفع الإيقاف تم بصورة قانونية؟ والسؤال وجوبى لأن لائحة الكاف بها مساحة لرفع الإيقاف بواسطة لجنة الانضباط ورئيسها الذي يملك صلاحية اتخاذ هذا القرار منفردًا.
– الشق الثاني يتعلق بالمستندات فالهلال حتى اليوم لم يقدم مستندًا يدعم شكواه واعتمد بشكل كبير على نتيجة فحص اللاعب أمام بريميدز إضافة إلى خطاب الإيقاف.
– بينما قدم الطرف الآخر نهضة بركان حسب الإعلام المغربي جملة من المستندات أولها تقرير طبي يؤكد أن المادة المكتشفة لعلاج الحساسية.. ثانيها خطاب رفع الإيقاف بكامل حيثياته إضافة إلى قائمة الفريق أمام الهلال التي تخلو من العلامة السوداء وهو ما يعني سلامة مشاركة اللاعب أمام الهلال.
– الهلال قدم شكوى معلبة مستندًا إلى حيثيات متداولة وابتدائية فشل في تعزيزها كما فشل في تحديد طبيعة شكواه.. وكما ذكرت سابقًا طريقة إدارة الهلال لشكواه حولتها من شكوى إلى نزاع بينه والكاف لا علاقة لنهضة بركان به.
– إدارة الهلال تفهم هذا جيدًا لذا حاولت إخفاء الشكوى ولم تصرح بها إلا بعد أن تناولها الإعلام.
– خطوات الهلال عمومًا بها أخطاء كبيرة ساعدت المغاربة في تأمين موقف النهضة وحمزة الموساوي ومنحتهم فرصة لمعالجة الخطأ الأول.
– أول هذه الأخطاء التكتم على الشكوى الأولى بعد مباراة الذهاب.. وتكتمه ساعد نهضة بركان في ترتيب أوراقه ومعالجتها قبل لقاء الإياب.
– ثانيًا الكاف أوقف حمزة الموساوي يوم (11) مارس وتم رفع الإيقاف بعد (48) ساعة وشارك اللاعب في جولة الذهاب.. السؤال هنا لماذا لم يتحرك الهلال.
– الهلال قدم شكواه حسب ما هو مثبت يوم (30) مارس فما الذي يجعله يهدر أكثر (19) يومًا.. وهي مدة كانت كافية لقطع الطريق أمام نهضة بركان وكفيلة بإبعاد الموساوي من مباراة الإياب.
– الحقيقة أنه ليس هنالك منطق يجبر نهضة بركان إشراك لاعب حوله شكوك في مباراتين مصيريتين وأن الفريق المغربي نجح في ترتيب وضعه الإداري وسبق الهلال بخطوات.
– لا يعقل أن يضع نهضة بركان نفسه ومستقبله أمام (مقصلة التحايل) بإشراك لاعب موقوف بالمنشطات.
– القضية في تقديري فنكوش وأن رفضها مسألة وقت.
– لجنة الانضباط تملك الحق القانوني لرفع الإيقاف طالما أن نهضة بركان قدم ما يثبت سلامة موقف اللاعب أو دحض نتائج العينة أو بالعدم تقديم طلب للتعليق.. وهي أشياء يستند عليها الإعلام المغربي ونهضة بركان للرد على شكوى الهلال.
– لائحة الكاف تمنح لجنة الانضباط الحق في أربع حالات من بينها تقديم تقرير موثق يدحض سلامة العينة.. ونهضة بركان تؤكد تقديمها تقرير يدحض نتيجة العينة وهذا كاف لتمرير قرار لجنة الانضباط.
– خلاصة القول: الهلال يتحدث عن مشاركة لاعب موقوف فهل الموساوي كان موقوفًا في مباراة الهلال.. الإجابة ببساطة لا فخطاب لجنة الانضباط وحده كاف لنسف شكوى الأزرق.
– القضية في الآخر قد تحدث خللًا إداريًا وقد تعيد سيرة الفساد الأولى داخل الكاف لكنها بالقطع لا تغير نتيجة مباراة الهلال ونهضة بركان ولا تعيد الهلال إلى البطولة.
– القضية تصلح كحرب أخلاقية ضد سياسات الاتحاد لكنها لا تصلح لكسب شكوى.




