مجلة ديسباتش نيوز الرواندية : تعادل بطعم الخسارة أمام المريخ يُغضب جماهير رايون في كيغالي
متابعات – نادينا
ودّعت جماهير رايون سبورتس ملعب كيغالي بيلي بشعور طاغٍ من الغضب والحسرة، بحسب مانقلت مجلة ديسباتش نيوز الرواندية ،بعد أن انقلبت الأوضاع في الدقائق الأخيرة بهدف متأخر للمريخ فرض التعادل 2-2 وسط إحباط كبير في المدرجات.
وفي تقريرها عن المباراة قالت المجلة ان رايون سبورتس دخل المواجهة بعزيمة واضحة على فرض شخصيته منذ الدقائق الأولى، مدعومًا بعودة المهاجم فال نغاني بعد غياب طويل دام قرابة أحد عشر شهرًا، وهي عودة منحت الفريق دفعة معنوية كبيرة انعكست مباشرة على نسق اللعب. بضغط مبكر، وتحركات سريعة على الأطراف، ورغبة واضحة في التسجيل المبكر، كل ذلك جعل المريخ تحت الضغط منذ البداية، رغم أن خطأً دفاعياً كاد يمنح المريخ هدفاً مبكراً لولا سوء اللمسة الأخيرة.
ومع مرور الدقائق، فرض رايون سيطرته بشكل أكبر، ونجح في ترجمة تفوقه إلى هدف أول جاء بعد هجمة منظمة، أظهرت الانسجام بين الخط الأمامي وسرعة اتخاذ القرار داخل منطقة الجزاء. الهدف أشعل المدرجات، ورفع منسوب الثقة لدى اللاعبين، الذين واصلوا الضغط دون تراجع، في وقت بدا فيه المريخ متأثرًا بإيقاع المباراة المرتفع.
قبل نهاية الشوط الأول، عزز رايون تقدمه بهدف ثانٍ أكد أفضليته في تلك المرحلة من اللقاء. الهدف جاء نتيجة عمل فردي مميز وتمرير حاسم تُرجم بهدوء داخل الشباك، ليشعر أنصار الفريق بأن فريقهم بات قريبًا من فوز ثمين يعزز موقعه في جدول الترتيب ويعيد الأمل في سباق المنافسة.
نقطة التحول
لكن مجلة ديسباتش نيوز أشارت إلى أن نقطة التحول الحقيقية جاءت مع بداية الشوط الثاني. المريخ عاد إلى أرض الملعب بوجه مختلف، أكثر تنظيماً وأعلى شراسة في الالتحامات، ونجح سريعاً في تقليص الفارق، وهو هدف أعاد التوتر إلى المدرجات وغيّر موازين اللقاء نفسياً قبل أن يفعل ذلك فنياً.
مع مرور الوقت، بدأ رايون يفقد السيطرة التدريجية على وسط الملعب، وتراجع إلى مناطقه الدفاعية في محاولة للحفاظ على التقدم، بينما كثّف المريخ ضغطه مستغلاً المساحات وتراجع التركيز. الجماهير، التي كانت تعيش نشوة التقدم في الشوط الأول، بدأت تشعر بالقلق، خاصة مع تكرار الهجمات القادمة من خارج المنطقة.
وقبل دقيقتين فقط من صافرة النهاية، تحققت مخاوف أنصار رايون. تسديدة قوية من خارج المنطقة وجدت طريقها إلى الشباك، ليصمت الملعب فجأة، وتتحول الأهازيج إلى ذهول، قبل أن تظهر ملامح الإحباط على وجوه الجماهير التي أدركت أن الفوز قد تبخر في اللحظات الأخيرة.



