كهرباء الإسماعيلية منافس المريخ ودياً.. بين طموح الصعود وتحديات الدوري المصري
نادينا | تقرير خاص
يخوض المريخ تجربته الودية الأخيرة بمعسكره الإعدادي بمدينة الإسماعيلية، عندما يواجه فريق كهرباء الإسماعيلية، في اختبار يسعى من خلاله الجهاز الفني بقيادة الصربي داركو نوفيتش إلى الوقوف على جاهزية اللاعبين، قبل الانتقال إلى المرحلة الأخيرة من التحضيرات لمواجهة حوريا كوناكري الغيني في ذهاب دور الـ32 من دوري أبطال أفريقيا.
وتأتي المواجهة أمام فريق مصري يمتلك تجربة تنافسية مهمة، بعدما نجح في تحقيق إنجاز تاريخي بالصعود إلى الدوري المصري الممتاز للمرة الأولى في تاريخه، خلال موسم 2025-2026، قبل أن يعود إلى دوري المحترفين عقب موسم واحد في المسابقة، وهو ما يضع الفريق أمام تحديات جديدة في مسيرته التنافسية.
يقع نادي كهرباء الإسماعيلية في مدينة الإسماعيلية المصرية، ويُعد من الأندية التي سعت خلال السنوات الماضية إلى تثبيت حضورها في مسابقات الكرة المصرية، قبل أن ينجح فريقه الأول في انتزاع بطاقة الصعود إلى الدوري الممتاز في مايو 2025.
وجاء الإنجاز بعد احتلال الفريق المركز الثالث في دوري المحترفين المصري لموسم 2024-2025، برصيد 74 نقطة، ليحجز مقعده بين أندية النخبة للمرة الأولى، عقب مشوار تنافسي أنهاه بالفوز على منتخب السويس بهدفين مقابل هدف في الجولة الأخيرة.
ومثّل الصعود محطة فارقة في تاريخ النادي، الذي سبق أن مر بفترات صعبة، من بينها الهبوط إلى دوري الدرجة الثالثة في موسم 2017-2018، قبل العودة إلى دوري المحترفين عام 2022، ثم مواصلة رحلة التطور حتى بلوغ الدوري الممتاز.
لم تكن مهمة كهرباء الإسماعيلية في الدوري الممتاز سهلة، إذ أنهى مشاركته في موسم 2025-2026 ضمن مجموعة الهبوط، ليعود إلى دوري المحترفين في الموسم التالي، بعد احتلاله المركز الحادي عشر برصيد 35 نقطة في مجموعة الهبوط.
تمثل مواجهة المريخ فرصة جديدة لفريق كهرباء الإسماعيلية للاحتكاك بفريق يمتلك خبرة في المنافسات الأفريقية، فيما يتطلع المريخ إلى الاستفادة من التجربة في إطار تحضيراته للاستحقاق القاري المقبل.
ومن المنتظر أن يمنح اللقاء الجهاز الفني للمريخ فرصة لتقييم الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، والوقوف على مستوى الانسجام بين عناصر الفريق، إلى جانب اختبار بعض الخيارات التكتيكية قبل مواجهة حوريا كوناكري.




